قال الطالب خالد الأنصاري بالصف الثالث بكلية الحقوق، والمتهم على ذمة قضية "جماعة 25 يناير" بعد خروجه بقرار استبدال الحبس الاحتياطي بتدابير احترازية للمرة الثانية، إن "الحبس للمرة الثانية كان صدمة بالنسبة لي خصوصا أني كنت ملتزما بالتدابير تماما على أمل أن أنتهي منها لكن فوجئت بأنه تم التحفظ علي وحبسي مرة أخرى من قبل دائرة من دوائر الإرهاب".
وأضاف الأنصاري في تصريحات لـ "البداية" أنه كان يأمل أن لا يتم المد في مدة حبسه، قائلا "قُلت ساعتها لنفسي إن أنا مش هطول وهعمل استئناف على طول وهطلع لكن للأسف كانت نيابة أمن الدولة العليا قافلة الاستئنافات. فضلت في تجديدات لحد ما طلعت بتدابير".
وعن قرار المحكمة باستبدال التدابير للمرة الثانية لمدة 45 يوما على أن يزور القسم مرتين أسبوعيًا، أوضح، "تدابير المرة دي أكتر مما قبل التحفظ عليا لأنها بقت يومين إسبوعيا لمدة 4 ساعات للمرة الواحدة بعد ما كانت اتخففت ليا وكان يوم واحد إسبوعيا لمدة ساعتين"، مضيفا "بقعدهم على السلم في مباحث قسم بولاق الدكرور زي ما أكون حرامي بيراقبوه.. رغم إن وجودي بسبب قضية سياسية ملفقة بقالي فيها 16 شهر بهدلة بين الأقسام والسجون والمحاكم".
وكانت محكمة جنايات القاهرة قررت في 10 أبريل الماضي استبدال الحبس الإحتياطي لـ " خالد الإنصاري وأحمد كمال وإياد المصري " بتدابير احترازية لمدة 45 يوما، وزيارة القسم مرتين في الأسبوع لمدة ساعتين.
يذكر أن الدائرة 14 جنايات الجيزة، قررت في 1 أغسطس الماضي إخلاء سبيل كلا من "خالد طاهر الشهير بـ"خالد الانصاري"، وسيد فتح الله الشهير بـ"إياد المصري" وأحمد كمال، بتدابير احترازية، وبعد 3 أشهر من التدابير قامت نيابة أمن الدولة باستئناف القرار وتم حبسهم مرة أخرى 45 يوما.
وكانت قوات الأمن، قد ألقت القبض على المتهمين من أماكن مختلفة. ووجهت لهم تهم الدعوة والتحريض على التظاهر والانضمام لحركة أسست على خلاف القانون وهي "حركة 25 يناير" رغم عدم وجود حركة بهذا الاسم.