الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

5 ملفات خارجية أفسدها «أوباما» فأصلحها «ترامب»

5 ملفات خارجية أفسدها «أوباما» فأصلحها «ترامب»
اعتاد أن يُغرد بأراء مثيرة للجدل على موقع التدوينات الصغيرة «تويتر»، حيث يصفه الساسة أنه نشط على موقع التواصل منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة، فكان آخر ما نشره دونالد ترامب، اليوم، قوله «إن الأيام التسعين الأولى من رئاستي كشفت الفشل التام في السنوات الثماني الماضية للسياسة الخارجية الأمريكية»، وبالفعل يرى الساسة الأمريكيين أن ترامب نجح في تحقيق ما فشل فيه الرئيس السابق باراك أوباما.

«الدستور» ترصد 5 ملفات في مجال الخارجية الأمريكية استطاع أن يعالجها ترامب بعد فشل سابقه باراك أوباما.

«التدخل في الأزمة السورية»
اختلف تعامل دونالد ترامب مع الأزمة السورية عن سابقه أوباما، ففكرة التدخل العسكري لحل النزاع السوري لم تكن مطروحة في إدارة أوباما، بينما اختار دونالد ترامب توجيه الضربات العسكرية لسوريا بعد الهجوم الكيماوي على خان شيخون في سوريا، لمنع بشار الأسد من ارتكاب أفعال أكثر إجرامية. 

«تحدي كوريا الشمالية»
كانت تصريحات أوباما دائمًا عن كوريا الشمالية «لينة»، وفقًا لرؤية يمنى سليمان، الباحثة بالمعهد المصري للدراسات السياسية والاستراتيجية، فلم يسبق لأوباما أن قرر تحدي كوريا الشمالية بشكل علني وإرسال بوارج حربية بالقرب من شواطئها، أما ترامب فاختلف كثيرًا، حيث هدّد كوريا الشمالية بشكل علني وواضح وأعلن أن الولايات المتحدة ستدخل في حرب معها إذا لم تكف عن برنامجها النووي. 

«الوقوف في وجه الإرهاب»
ترى يمنى سليمان، أن توجهات ترامب ضد تنظيم الدولة «داعش» أكثر حدة وعنفا ورغبة في القضاء السريع عليه، بخلاف موقف أوباما الذي لم يتخذ خطوة عسكرية ضد التنظيم، وإن كانت سياسة أوباما قد حققت أهدافها فيما يتعلق بحماية المصالح الأمريكية في المنطقة.

«تقليص ميزانية الولايات المتحدة للناتو»
اختلف تعامل ترامب مع القارة العجوز، حيث أعلن أثناء ترشحه للرئاسة أنه ليس على الولايات المتحدة تحمل الميزانية الأكبر لحلف الناتو، كما أعلن أنه على كل دولة أوروبية تحمل عبء حماية نفسها وتكلفة هذا الأمر بعيدًا عن الولايات المتحدة، وهو ما يختلف كثيرًا عن تعامل إدارة أوباما مع أوروبا.

«تحسن العلاقات مع روسيا» 
روسيا في إدارة أوباما لم تقابل بهذا الترحيب والرغبة في التعاون بشكل واسع بل وصل الأمر إلى فرض العقوبات والتعامل معها بشكل عدائي على خلفية أزمة أوكرانيا، ولم يتم التنسيق معها إلا في حدود الضرورة التي تحتم عليه التنسيق، لا سيما في الشأن السوري، وهو الأمر الذي يختلف كثيرًا في تعامل ترامب مع روسيا، فمنذ توليه الرئاسة وهو يحاول التقرب إلى روسيا حتى زعم الرأي العام الأمريكي أن روسيا دعمّت ترامب لفوزه بالرئاسة.

مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة