كشف النائب أسامة العبد، رئيس اللجنة الدينية بالبرلمان، عن آخر تطورات خطة تجديد الخطاب الدينى، التى تعد لها اللجنة، مؤكدا أنه سيتم عقد مؤتمر موسع لمكافحة الإرهاب تحت قبة البرلمان قريبا، يتضمن طرح تجديد الخطاب الدينى للمناقشة بحضور الأطراف المعنية من وزارات التعليم والأوقاف وغيرها من الجهات المختصة وأنه سيتم تحديد موعد المؤتمر فور الانتهاء من التحضير له.
وأضاف العبد فى تصريحات لـ"صدى البلد"، أن عملية تجديد الخطاب الدينى سوف ترتكز على 3 بنود أساسية هى الجانب التعليمى والدعوى والتشريعى.
وشدد العبد على أنه بالنسبة للجانب التعليمى فإن "دينية البرلمان" ستشكل لجنة لمراجعة كافة المؤلفات التعليمية لإعادة تقييم المبادئ والمفاهيم الموجودة بها، مضيفا الى أن مراجعة الجانب التعليمى لن تقتصر على كتب الأزهر فقط ولا التعليم الازهرى فقط، لكننا نريد أن نجدد الحياة العلمية والتعليمية وما تشمله من طالب ومدرس وأيضا مكان.
ولفت رئيس اللجنة الدينية إلى أن العنصر الدعوى فى تجديد الخطاب الدينى يعد ركيزة هامة جدا من حيث اختيار نوعية الدعاة واستبعاد أصحاب الفكر المتطرف، وأن يكون الداعية متوازن ووسطى ومعتدل، لافتا إلى أن هناك تشريعات يتم إعدادها داخل اللجنة بهذا الخصوص أيضا من بينها "قانون دار الإفتاء" الذى تقدم به هو شخصيا، وأيضا قانون تقدم به أحد النواب لفرض عقوبة على من يلقى الفتوى دون علم.
وتابع العبد: "تجديد الخطاب الدينى يستهدف ألا نخاطب أنفسنا فقط ولكن أن نكون نموذج لغير المسلمين".