الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

بعد توقيف رجلين خططا لتنفيذ هجمات انتخابات فرنسا.. ماذا لو قتل أو أصيب أحد المرشحين للرئاسة؟

بعد توقيف رجلين خططا لتنفيذ هجمات انتخابات فرنسا.. ماذا لو قتل أو أصيب أحد المرشحين للرئاسة؟
بعد أن أوقفت الشرطة الفرنسية رجلين اليوم الثلاثاء في مارسيليا للاشتباه بتحضيرهما لاعتداء "وشيك" قبل خمسة أيام من الدورة الأولى لانتخابات الرئاسة، ماذا سيحدث لو قتل أحد المرشحين أو أصيب بحسب القانون الفرنسي؟
 
هل تؤجل الانتخابات أم تعقد في موعدها؟، صحيفة "20 منيت" الفرنسية أجابت على هذا السؤال في التقرير التالي:-
 
ماذا يحدث لو توفى أحد المرشحين الـ 11 أو أصيب قبل الجولة ا?ولى المقررة 23 أبريل الجاري؟
 
تنص المادة 7 من الدستور الفرنسي على أنه إذا توفى أحد المرشحين قبل الجولة الأولى، أو أصبح غير مؤهل لخوض الانتخابات يمكن للمجلس الدستوري تأجيل الاقتراع، يشير أستاذ القانون الدستوري مايكل لاسكومبس.
 
وأوضح وكذلك أيضا من "قبل رئيس الجمهورية، ورئيس الجمعية الوطنية ورئيس مجلس الشيوخ، أو ستين نائبا أو ستين من أعضاء مجلس الشيوخ".
 
أما إذا أصيب تؤجل الانتخابات إذا استحال عليه متابعة حملته الانتخابية، وهذه الأحكام تسري على جميع المرشحين في الانتخابات.
 
في حال تأجيل الانتخابات هل على المرشحين الحصول على توقيع 500 نائب من جديد؟
 
"هذا لم يحدث من قبل، وسيكون المجلس حر في تحديد الضوابط ذات الصلة"، يجيب أستاذ القانون، الذي يعتقد أن المرشحين لن يكونوا مضطرين لذلك، لكن في حال دخول مرشحين جددا سيتوجب عليهم الحصول على توقيع 500 نائب، ويظل المجلس الدستوري حر ويمكنه إلزام الجميع بذلك.
 
 
ماذا لو كانت الوفاة أو ا?صابة قبل الجولة الثانية، أي أحد المرشحيْن للفوز بالرئاسة؟
 
تعاد العملية الانتخابية برمتها، أجاب ميشيل، موضحا تلغى نتائج الجولة الأولى وفي الوقت نفسه، يبقى الرئيس المنتهية ولايته في منصبه خلال الفترة الزمنية اللازمة لانتخاب خليفة له.
 
وبالتالي يمكن أن يظل فرانسوا أولاند رئيسا بعد 6 مايو 2017، تاريخ انتهاء ولايته، كما يمكنه أيضا ترشيح نفسه للانتخابات الجديدة.
 
كما تؤجل أيضا الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يومي 11 و 18 يونيو، لكن هذا غير ملزم، حيث يمكن إجراء هذه الانتخابات قبل انتخابات الرئاسية.
 
 
وفاة أو إصابة أحد المرشحين بعد انتهاء الحملة الانتخابية، هل يغير شيء؟
 
الحملة الانتخابية ستنتهي رسميا يوم الجمعة الساعة الثانية عشرة ليلا، وإذا مات أحد المرشحين أو أصيب يوم السبت أو ا?حد لن يغير شيئا، وسيؤجل الاقتراع.
 
 
وألقت السلطات الفرنسية القبض على الرجلين في مدينة مرسيليا وذكرمصدر بالشرطة أنهم كانوا يلاحقون الرجلين منذ نهاية الأسبوع الماضي واعتقلتهما بفارق دقائق في المدينة الساحلية.
 
وقال ماتياس فيكل وزير الداخلية الفرنسي إن الشخصين كان يخططان لهجوم وشيك وعنيف قبل الدورة الأولى من انتخابات الرئاسة.
 
وأضاف في مؤتمر صحفي "وُلد المتشددان عامي 1987 و1993 وهما فرنسيان وكانا يعتزمان تنفيذ -على المدى القصير وبذلك أعني خلال الأيام القادمة- هجوما على الأراضي الفرنسية".
 
وأكد أن الشرطة تنفذ حملات تفتيش، كما جرى تعزيز الإجراءات الأمنية الخاصة بالانتخابات والمرشحين.
 
وأفاد مصدر قريب من الملف أن الموقوفين هما الفرنسيان كليمان بور (22 عاما) ومحي الدين مرابط (29 عاما)
 
وأضاف أن أحد المعتقلين تبنى الفكر المتطرف أثناء فترة سجنه. ولا تزال عملية تفتيش شقة مستأجرة مستمرة.
 
ويدلي الفرنسيون بأصواتهم في انتخابات الرئاسة يوم الأحد الموافق 23 أبريل على أن تجرى دورة ثانية في 7 مايو المقبل.
مصدر الخبر
مصر العربية

أخبار متعلقة