الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

إطلاق سراح موظفين دوليين احتجزهم لاجئون في الكونغو

إطلاق سراح موظفين دوليين احتجزهم لاجئون في الكونغو

قال مسؤول في الأمم المتحدة إن مئة لاجئ غير مسلح من جنوب السودان في شرق الكونغو أطلقوا سراح 13 من أفراد بعثة المنظمة الدولية لحفظ السلام بعدما احتجزوهم رهائن.

وأوضح مدير مكتب الأمم المتحدة في جوما دانيال رويز، أن هؤلاء اللاجئين من بين 530 شخصاً يقيمون في قاعدة مونيجي خارج جوما منذ أن فروا من جنوب السودان في آب (أغسطس) الماضي.

ومعظمهم مقاتلون سابقون موالون لريك مشار النائب السابق لرئيس جنوب السودان وخاضوا اشتباكات مع قوات الرئيس سلفاكير منذ تموز (يوليو) 2016.

وقالت الناطقة باسم حفظ السلام في الأمم المتحدة إسميني بالا: «المخيم هادئ وتحت السيطرة الكاملة» لبعثة حفظ السلام.

وأضافت «تمت إعادة كل الموظفين بسلام إلى بيوتهم. لم ترد أنباء عن إصابات. والبعثة تحقق في الحادث».

وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة فإن حوالى ثلاثة ملايين من مواطني جنوب السودان رحلوا بسبب العنف في بلدهم في أكبر موجة نزوح عبر الحدود في أفريقيا منذ عمليات الإبادة الجماعية في رواندا في 1994.

وقال رويز إن المقيمين في المخيم يطالبون منذ أشهر بنقلهم إلى دولة ثالثة لكن لم توافق أي دولة على استقبالهم.

وحكومة الكونغو أيضاً حريصة على نقلهم مع إدراكها لتهديدات لاستقرارها من موجات نزوح للاجئين في السابق ومن الجماعات المسلحة التي كثيراً ما تجوب شرق البلاد الذي يعاني انعداما للقانون.

ووافق ثمانية منهم الجمعة على إعادتهم إلى جوبا عاصمة جنوب السودان. ويخشى الآخرون العودة ويشعرون بإحباط لعيشهم في عزلة في المخيم الضيق في شرق الكونغو.

وقال رويز :«هم يقولون إنه إذا نقل الثمانية إلى جنوب السودان فلماذا لا يكون بمقدورنا الذهاب إلى بلد ثالث؟».

وتفجرت حرب أهلية في جنوب السودان المنتج للنفط في 2013 بعدما قام كير بعزل مشار من منصب نائب الرئيس.

وانتهى الصراع باتفاق سلام في 2015 وأعيد مشار إلى منصبه في أوائل العام الماضي لكن التوترات بين الرجلين استمرت وتفجرت مجددا في قتال جديد في تموز (يوليو) الماضي.


مصدر الخبر
الحياة

أخبار متعلقة