تعرض حزب النور - المنبثق عن الدعوة السلفية، لهجوم شديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لعدم اتخاذه موقفا من زيارة عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني - أكبر كتلة شيعية في البرلمان العراقي إلى مصر ولقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، بشكل مماثل لرفض انفتاح الرئيس المعزول محمد مرسي على إيران والشيعة.
ونظم حزب النور والدعوة السلفية حملات لرفض التقارب والانفتاح على الشيعة وإيران في خلال مرحلتي المجلس العسكري، والرئيس المعزول محمد مرسي، ودشنوا حملة لمواجهة التشيع في مصر كان قوامها مؤتمرات في عدة محافظات ومطويات وخطبا للجمعة.
ورد المهندس صلاح عبد المعبود، عضو الهيئة العليا لحزب النور، على الهجوم الذي يتعرض له الحزب، قائلا: "إن موقفنا لا يزال الرفض القاطع لأي تقارب مع الشيعة وتحديدا على المستوى الشعبي".
وأضاف عبد المعبود لـ "مصر العربية"، أن موقف الحزب لم يتغير من التقارب مع الشيعة سواء في فترة الرئيس المعزول محمد مرسي أو الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.
وتابع أن موقف الحزب الشديد في عهد مرسي كان تجاه محاولات إحداث تقارب شعبي من خلال انتشار الحسينيات والتشيع في ربوع مصر، ولكن حاليا لا يوجد أي نشاط لهم.
ولفت إلى أن الشيعة خطر على الأمن القومي العربي وليس المصري فقط، فهم نذير شؤم ويوجد أمثلة كثيرة على الخراب الذي حل بالدول التي يتواجد فيها الشيعة مثل العراق وسوريا ولبنان والبحرين والمنطقة الشرقية في السعودية.
وأشار إلى أن زيارة عمار الحكيم، رئيس التحالف الوطني العراقي لمصر تأتي في إطار العلاقات بين الدول وتخضع لتقديرات مؤسسة الرئاسة ووزارة الخارجية.
وأوضح أن الموقف من العلاقات الرسمية مع الشيعة، تشبه العلاقات بين مصر وإسرائيل، ولكن لا يوجد أي تقارب شعبي مع الإسرائيليين.
وقال الحكيم، في بيان له عقب لقاء السيسي، "التقينا في القاهرة فخامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وكان الهمّ العربي حاضرًا في اللقاء، والعلاقات الثنائية بين العراق ومصر وسبل تطويرها، وبناء تحالف استراتيجي بين البلدين الشقيقين في المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية، بما يخدم مصالح الشعبين".