كما أكّد الرئيس قوة العلاقات المصرية - الأمريكية وما تتميز به من طابع إستراتيجي، وصمودها أمام الكثير من التحديات الصعبة، خلال السنوات الماضية، وشدّد على حرص مصر على أن تشهد العلاقات انطلاقة قوية فى ظل الإدارة الأمريكية الجديدة.
وقد تطرق اللقاء إلى أوجه التعاون العسكرى والأمنى بين البلدين وسبل تعزيزه وتطويره خلال الفترة المقبلة، لاسيما على ضوء الوضع الإقليمى المتأزم الذى يتطلب تضافر الجهود الدولية من أجل استعادة الأمن والاستقرار. كما تم بحث التحديات الإقليمية والدولية، وخاصة مكافحة الإرهاب، حيث تم تناول ظاهرة الإرهاب من جوانبها المختلفة سواء العسكرية أو الأيديولوجية.
وصرّح السفير علاء يوسف المتحدث باسم الرئاسة، بأن ماتيس أوضح أهمية دور مصر المحورى فى منطقة الشرق الأوسط، مشيدا بجهودها فى مجال مكافحة الإرهاب، فضلا عن مواقفها بشأن دعم الاستقرار فى المنطقة وتسوية أزماتها، وأكد دعم بلاده الكامل الجهود المصرية فى هذا الاتجاه. وأشار تطلع الولايات المتحدة لتعزيز العلاقات مع مصر خلال المرحلة المقبلة فى مختلف المجالات، بما يمكن الدولتين من مجابهة التحديات غير المسبوقة التى تمر بها المنطقة والعالم.
وأشار إلى ماتيس بقوة التعاون العسكرى القائم بين البلدين والعلاقات الخاصة التى تربط بين وزارتى الدفاع المصرية والأمريكية، مؤكدا حرص بلاده على تفعيل هذه العلاقات ودفعها نحو آفاق أوسع.