الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

4 كوابيس مالية تنتظر الرئيس الإيراني المقبل

4 كوابيس مالية تنتظر الرئيس الإيراني المقبل
تُجرى الانتخابات الرئاسية الإيرانية في مايو المقبل، في الوقت الذي تنتظر فيه الرئيس الجديد، مجموعة من الأزمات الاقتصادية خلفتها عوامل عدة، ومن أهمها تمويل الميليشيات الإرهابية، والعقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية على طهران.

وترصد «الدستور» 4 أزمات يواجهها الرئيس الإيراني المقبل.

«انخفاض صادرات النفط الخام»
توقع مصدر مطلع على جدول تحميل ناقلات النفط في إيران، أن صادرات طهران من النفط خلال شهر أبريل الحالي ستصل لـ 1.8 مليون برميل يوميا، بالإضافة إلى أكثر من 370 ألف برميل يوميا من المكثفات، بانخفاض حاد عن أعلى مستوى في ست سنوات، بنحو 2.9 مليون برميل يوميا خلال شهر فبراير الماضي.

وانخفضت الصادرات الإيرانية من النفط الخام بنسبة قاربت الضعف عن الشهر الماضي، إذ أن طهران صدرت 2.6 مليون برميل يوميا من الخام والمكثفات، معظمها من الخام، في شهر مارس، حسبما نشرت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية.

وقال المصدر الإيراني إن صادرات إيران من النفط الخام ستصل لأدنى مستوى لها خلال 14 شهرا في مايو المقبل، ويرجع ذلك لانخفاض الطلب على الشحنات المتوجهة إلى الهند، ووصولها إلى أدنى مستوى لها خلال 12 شهرا، مضيفًا أنه من المتوقع أن تصل الصادرات الإيرانية من النفط الخام لـ 1.7 مليون برميل يوميا خلال شهر مايو المقبل. 

«تمويل الميليشيات»
كشف محمد أمين، باحث في مؤسسة دراسات الشرق الأوسط بباريس، أن إيران تدفع رواتب شهرية لعناصر التنظيمات الإرهابية، بالإضافة إلى تزويدهم بالأسلحة، والتي تدفعها إيران بشكل سري.

وأضاف أنه تم تخصيص 23 % من قيمة الميزانية الإيرانية للسنة المالية "مارس 2017 – مارس 2018" من أجل الشؤون الأمنية والعسكرية، وهو ما يعادل 24.5 مليار دولار.

وكان مركز خدمات الأبحاث في الكونجرس الأمريكي، أصدر تقريرا في عام 2015، قدر خلاله التمويل الإيراني للميليشيات الإرهابية بـ 300 مليون دولار فقط.

«3 حروب» 
تعد إيران طرفا أساسيا في الحرب الدائرة داخل العراق، واليمن، وسوريا، إذ أنها تقدم الدعم المادي واللوجيستي لجماعة الحوثي في اليمن، وميليشيات شيعية عدة داخل العراق، وكذلك داخل سوريا.

وقال محمد أمين، إن المعارضة الإيرانية كشفت في وقت سابق، أن هناك عملاء عراقيين للحرس الثوري الإيراني يتقاضون رواتبهم من إيران، كما أوضحت وكالة الأنباء الفرنسية أن طهران تسلح أكثر من 80 ألف عنصر داخل قوات الحشد الشعبي داخل العراق.

وأضاف أن إيران تمول الحوثيين داخل اليمن، إذ أنها ترسل سفنا محملة بالأسلحة إليهم، بالإضافة إلى تزويدهم بطائرات دون طيار، وتستعين بعناصر من أحد ميليشياتها المتواجدة في أفغانستان وباكستان، بارسالهم إلى معاونة الحرس الثوري الإيراني في الحرب داخل سوريا.

«العقوبات الأمريكية»
توقع الولايات المتحدة الأمريكية، عقوبات اقتصادية، كما أنها تفرض حظرًا تجاريًا على إيران، بسبب برنامجها النووي، وهو ما أدى إلى انخفاض عائدات إيران من النفط إلى النصف تقريبا.

وكانت آخر العقوبات التي وقعتها واشنطن ضد طهران، معاقبة 13 فردا و12 شركة إيرانية بموجب القانون الأمريكي لمعاقبة إيران، وذلك بسبب ارتباطهم ببرنامج إيران النووي وفيلق القدس.

وجاءت العقوبات الأمريكية الأخيرة بعد تحذير البيت الأبيض لطهران من إجرائها اختبارًا لصاروخ باليستي.
مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة