الرئيس الأمريكي أحدث تقدماً في المائة يوم الأولى في السياسة الخارجية والأمن القومي
قلة الخبرة والاضطراب لم تجعل رؤساء أمريكا يحققون شيئاً في المائة يوم الأولى
وقع أكثر من 12 قانوناً تلغي اللوائح الفيدرالية القائمة
نشر موقع "بريت بارت" الإخباري الأمريكي المحافظ تقريرًا حول أول مائة يوم لدى الرؤساء الأمريكان، مشيرًا إلى أن ترامب يعتبر أكثرهم تقدمًا في إحداث تغييرات مسبقة مقارنة بسلفيه باراك أوباما وجورج بوش.
يقول التقرير: على الرغم من وجود عدة أيام متبقية قبل انتهاء المائة يوم في بداية عهد ترامب، إلا أنه من الممكن تقييم أداء الرئيس، ومقارنته بأسلافه.
الرئيس ترامب كان نشطا بشكل ملحوظ في المائة يوم الأولى، وإنجازاته الرئيسية في السياسة الخارجية والأمن القومي، متمثلة في إعادة الردع للجيش الأمريكي، وعكس اتجاه أمريكا الدولي، عين نيل جورسوتش في المحكمة العليا، ووقع على قوانين تلغي اللوائح الفيدرالية القائمة، وخفض بشكل كبير الهجرة غير القانونية، وجدد الثقة في الاقتصاد الأمريكي.
عين "ترامب" القاضي نيل جورسوتش في المحكمة العليا، ووقع أكثر من 12 قانونا يلغي اللوائح الفدرالية القائمة، وخفض بشكل كبير للهجرة غير الشرعية.
في مواجهة المعارضة الإعلامية غير المسبوقة و"المقاومة" الديمقراطية" تحمل ترامب بعض النكسات، خاصة فشل قانون الرعاية الصحية الأمريكي الذي استبدل بأوباما كير، وسيعاد النظر في هذا الجهد، إلى جانب الإصلاح الضريبي في الأسابيع المقبلة.
وقد نشرت "سي إن إن" أن ترامب فشل، ولا يملك سوى قائمة قصيرة من الإنجازات.
الرئيس أوباما في أول مائة يوم فعل القليل، بالإضافة إلى تحفيز الاقتصاد بـ862 مليار دولار، يراه الكاتب مدمرًا، وفشل في إغلاق سجن خليج جوانتنامو تنفيذيا.
وأرجع الكاتب عدم تقدير ترامب إلى ميل الإعلاميين الأيديولوجي لتصور الحكومة بوصفها أنها يجب أن تقوم بأي شيء، واستعرض سير الرؤساء الأمريكان السابقين في المائة يوم الأولى، تولى هاري ترومان المنصب بعد وفاة روزفلت في إبريل 1945، وأمضى الأشهر الأربعة في الرئاسة في الأيام الأخيرة للحرب العالمية الثانية، ولم يحدث شيئا يذكر.
أما أيزنهاور ركز في بداية عهده على وعد حملته بإنهاء الحرب في كوريا، على الرغم من وجود الكونجرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون، ولم يبذل تغييرا يذكر في المسائل التشريعية.
وركز جون كينيدي على السياسة الخارجية، ولم يحرز تقدما حقيقيا في الجانب المحلي، وكذلك لم يكن جيمي كارتر، وجورج بوش، أو بيل كلينتون ناجحين بشكل فارق في الأشهر القليلة الأولى في مناصبهم.
وأشار التقرير إلى أن قلة الخبرة والاضطراب جعلت العديد من الرؤساء السابقين عرضة للأخطاء أثناء المائة يوم الأولى من منصبه.
وبحسب التقرير يظل ليندون جونسون ورونالد ريجان الاستثناء من هذه القاعدة.
استفاد جونسون من تجربته التشريعية الخاصة والصدمة الوطنية التي أعقبت اغتيال كينيدي حتى يدفع قانون الحقوق المدنية لعام 1964، وتبنى إجراء رئيسي لمكافحة الفقر.
وقد أدى انتصاره إلى تمكنه من الفوز على الموافقة على قانون حقوق التصويت، والرعاية الطبية، وزيادة كبيرة في المساعدات الاتحادية.
لم يمرر ترامب تشريعات رئيسية في أول 100 يوم، ولكن أوباما أيضا لم يفعل ذلك، حيث لم يطرح مشروعه الشهير أوباما كير سوى في 2010.