110 عامًا مرت علي تأسيس النادي الأهلي أحد أكبر الأندية في مصر وأفريقيا والوطن العربي، والذي تأسس في 24 أبريل لعام 1907، بناءًا علي فكرة جاء بها عمر بك لطفي رئيس نادي طلبة المدارس العليا آنذاك وتطورت فيما بعد حتي تم إنشاء هذا الصرح العظيم، الذي سطر تاريخًا كبيرًا وإنجازات فريدة في مختلف الألعاب وعلي كافة المستويات علي مدار سنوات طويلة.
ويستعرض "الفجر الرياضي" في هذا التقرير مراحل تأسيس النادي الأهلي:-
- جاءت فكرة تأسيس النادي الأهلي عبر الحقوقي "عمر بك لطفي" رئيس نادي طلبة المدارس العليا، والذي اقترح انشاء نادي وطني بغرض توحيد المثقفين الشباب لمقاومة الاحتلال البريطاني، وبالفعل تحمس الجميع للفكرة وتم الإتفاق علي تأسيس النادي الأهلي والإجتماع لمناقشة أولي خطوات الإنشاء.
- وفي لفتة طيبة منه تنازل عمر لطفي بك عن شرف المنصب التاريخي لرئيس النادي الأهلي الأول لصالح الإنجليزي ميتشل إنس الذي كان مستشارا بوزارة المالية آنذاك، وذلك لتيسير عملية الدعم المالي للنادي.
- عقد أول اجتماع لمجلس إدارة النادي الأهلي في 24 أبريل 1907، واجتمعت اللجنة في الخامسة والنصف مساءً بمنزل إنس بالجيزة ،وبرئاسته وعضوية كل من إدريس راغب بك وإسماعيل سري باشا وأمين سامي باشا وعمر لطفي بك ومحمد أفندي شريف سكرتيراً.
- تمت الموافقة علي تأسيس النادي وطرح إسماعيل سري باشا تصميما للمبنى الرئيسي للنادي باعتباره مهندسًا معماريًا. وفي نفس الجلسة عرض عمر لطفي بك عقد شركة "النادي الأهلي للألعاب الرياضية" وطرحت أسهم الشركة بقيمة 5 جنيهات للسهم.
- في 19 يونيو 1907 تسلم الجيل الأول من أبناء النادي الأهلي الأرض وذلك من مصلحة أملاك الدولة ومساحتها أربعة أفدنة وثمانية قراريط وسبعة عشر سهمًا حصل عليها المؤسسون بإيجار رمزي قدره قرش صاغ واحد سنويًا ولمدة عشر سنوات.
- قررت الجمعية العمومية للنادي الأهلي والتي كان رئيسها الأول شرفياً هو الزعيم سعد زغلول باشا بصفته وزير المعارف في ذاك الوقت، لأول مرة اختيار اسم "النادي الأهلي للرياضة البدنية" بناء على اقتراح من المؤرخ المصري أمين سامي باشا، وكان ذلك في فبراير 1908.
- في يوم 2 إبريل 1908، تنحي ميتشل إنس عن منصب رئيس النادي وتم تعيين عزيز عزت باشا رئيسا، ليصبح بذلك أول رئيس مصري لمجلس إدارة النادي الأهلي.
- أقيم حفل الافتتاح الرسمي للنادي للأهلي في المبنى الرئيسي للنادي في 26 فبراير 1909، وقد حضر الإنجليزي إنس الحفل بعد أن تم دعوته رغم استقالته وعودته لبلاده رسميًا.