اقترب محمد صلاح من الرحيل، وتزيد التساؤلات دومًا، إلى أين سيذهب جناح روما في العام القادم؟
في الآونة الأخيرة خرجت تقارير عديدة، لتوضح وجهة محمد صلاح القادمة في الصيف المقبل، وقد أكد معظمها عودته للدوري الإنجليزي.
عدة صحف إيطالية، وضعت ثلاثة أندية في الدوري الإنجليزي، ترغب في الظفر بخدمات جناح روما، خاصة بعد موسم استثنائي مع روما، حيث سجل 15 هدفاً، وصنع 10 آخرين، حتى الآن في مختلف البطولات مع "ذئاب العاصمة" الإيطالية.
وكانت تلك الأندية هي: "مانشستر سيتي - مانشستر يونايتد - تشيلسي".
وخلال التقرير التالي نستعرض فرص "صلاح" في الانتقال لهذه الأندية.
1- مانشستر سيتي

إذا وضعنا تخيلاً بأن صلاح قد يشد الرحال، إلى كتيبة بيب جوارديولا، بحسب التقارير التي ربطت اللاعب بالفريق الأزرق في مدينة مانشستر، فسنجد أن مركزة لا يوجد به تهديد كبير، ففي مركز الجناح الأيمن، لا يوجد إلا الإسباني خيسوس نافاس، ومن المحتمل أن يرحل الإسباني إلى روما، بديلاً لصلاح، خاصة وأن مونتشي المدير الرياضي الجديد المحتمل لـ"جيلاروسي"، تجمعه علاقة طيبة بنافاس منذ ان كان الأخير لاعباً في إشبيلية.
2- مانشستر يونايتد

ربما يكون الأمر مرفوضاً لدى عشاق صلاح، فالمدير الفني الحالي للفريق هو جوزيه مورينيو، وهو أحد أسباب رحيل اللاعب عن تشيلسي، في فترة يصفها البعض بالفاشلة، لكن للانصاف، فأثناء فترة صلاح مع مورينيو لم يكن جناح روما، وصل إلى مرحلة النضج الحالية مع فريقه الإيطالي، والفريق كان يعج وقتها بالنجوم في نفس مركز صلاح.
ويبدو أن صلاح يرغب هو الآخر في تجربة جديدة، تحت قيادة "سبيشال وان"، فعندما تم توجيه سؤال بشكل واضح إليه، عن مورينيو، قال: "مورينيو مدير فني كبير، وتعلمت منه الكثير، ولو اتيحت لي فرصة العب تحت قيادته من جديد، سأوافق بالتأكيد".
ولكن في حالة وصول صلاح إلى قلعة "أولد ترافورد"، سوف يجد مركزه خالياً تماماً من أي أزمات، فلا يوجد سوى أنطونيو فالنسيا، وهو في الأصل ظهير أيمن، لكن مورينيو يستخدم اللاعب في مركز الجناح نظراً لعدم وجود جناح يمين في الفريق.
3- تشيلسي
ربما يصفها البعض بأنها العودة إلى الديار، فجماهير تشيلسي، تتمنى عودة جديدة لصلاح، الذي ظُلم في فترته الأولى، في رأيهم، قبل انفجار اللاعب في الدوري الإيطالي، مع فيورنتينا وروما.
وسيكون صلاح المعروف لدى أنطونيو كونتي، له مكان بنسبة كبيرة في حالة عودته إلى "ستامفورد بريدج"، فكونتي دوماً كان يرى في صلاح الجناح العصري الذي يستطيع أن يطبق ما يطلب منه، عندما كان مديراً فنياً لمنتخب إيطاليا.
وإذا حدث وعاد، فسيكون على صلاح، أن ينافس بيدرو رودريجيز وفيكتور موسيس، على حسب المركز الذي سيوظفه فيه كونتي، ويبدو أن صلاح وقتها لن يجد أي أزمة مع ويليان بورجيس، كما كان الحال في فترته الأولى، وعلى الرغم من تألق البرازيلي عندما يشارك مع الفريق اللندني هذا الموسم، إلا أن كونتي لا يعتمد على اللاعب بشكل كبير.