وقد صرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمى باسم الرئاسة، بأن الرئيس السيسى والملك سلمان استعرضا عددًا من الملفات الإقليمية، وشددا على ضرورة تعزيز التعاون والتضامن العربيين، للوقوف صفًا واحدًا أمام التحديات التى تواجه الأمة العربية، وإنهاء الأزمات التى تمر بها بعض دول هذه الأمة، سعيًا لاستعادة الأمن والاستقرار بها.
وقال المتحدث إن الزعيمين اتفقا على أن المرحلة الراهنة تستوجب المزيد من تنسيق الجهود وتكثيف التشاور بين جميع الأطراف المعنية على الساحة الدولية، لصياغة إستراتيجية متكاملة لمواجهة ظاهرة الإرهاب التى باتت تهدد العالم بأسره.
وأكد الرئيس السيسى والملك سلمان رفض كل محاولات التدخل فى الشئون الداخلية العربية، وضرورة قطع الطريق على أى مساع تستهدف بث الفرقة والانقسام بين الأشقاء حفاظًا على الأمن القومى العربي، حيث إن ذلك هو الضمان الوحيد لتحقيق الاستقرار.
ووجه الرئيس السيسى الدعوة إلى خادم الحرمين لزيارة القاهرة، وقد رحب بها الملك سلمان بن عبدالعزيز، ووعد بتلبيتها فى أقرب فرصة.

وكان الرئيس السيسى قد وصل ظهر أمس إلى الرياض، حيث استقبله فى المطار خادم الحرمين الشريفين، وأقيمت للرئيس مراسم الاستقبال الرسمية، ثم توجه الزعيمان إلى الديوان الملكى بقصر اليمامة، وعقدت القمة المصرية ـ السعودية بحضور عدد كبير من الأمراء السعوديين والوزراء وكبار المسئولين بالدولتين. وأكد الملك سلمان، خلال القمة، حرص المملكة على الوقوف بجانب مصر وشعبها، لا سيما فى حربها ضد الإرهاب.