الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

قصص أشخاصٍ فارقوا الحياة بمطار أتاتورك.. "جمعتُ الخبز من الشارع كيّ يتعلّم لكنه مات"

قصص أشخاصٍ فارقوا الحياة بمطار أتاتورك.. "جمعتُ الخبز من الشارع كيّ يتعلّم لكنه مات"
مع صباح يوم الأربعاء 30 يونيو/ حزيران بدأت قصص الجرحى وضحايا تفجيرات مطار أتاتورك تنتشر، منهم من ودّع صديقاً ومنهم من فقد الاتصال مع أخيه، وآخر حاول مساعدة جريح ليذهب ضحية التفجير الثاني.

غولتشان بهادر العاملة في المطار قبل ذهابها ضحية تفجيرات مطار أتاتورك بأسبوع كتبت في صفحتها على فيسبوك "لم أحارب طيلة حياتي، لا من أجل نفسي ولا من أجل الحصول على ما أريد، ولا حتى ضد الظلم، لم أحارب ليس لعدم امتلاكي القوة، لكنني أقاوم لأن الحرب لا فائز بها إنما هناك خسائر نتذكرها وتظلّ عالقةً في الأذهان".

بهادر كانت تحلم أن تصبح مضيفة طيران تحلق حول العالم، لكنها غادرت الحياة تاركةً وراءها صورة قبلاتها لطائرة حلمت الطيران بها في سلام وأمن.

حسين تونتاش أيضاً من ضحايا التفجير وهو مدرس في إحدى مدارس إسطنبول، تقول والدته "عملت وقاومت وجمعت الخبز من الشوارع من أجل تربية وتعليم ابني حسين وهو الآن مدرّس، لكن التفجير أنهى كل شيء فغادرني حسين".

عبد الحكيم بوداغ بعد دقائق من التفجير وضع على حسابه على فيسبوك أنه في وضع آمن لكن عائلته صدمت صباحاً بخبر وفاته حيث أفاد أحد أفراد عائلته أنه وصل إلى المشفى مصاباً لكنه فارق الحياة بعد ذلك.

محمود وزينت تشيزمجي أوغلو الزوجان اللذان عملا سوياً في مطار أتاتورك رحلا عن الحياة سوياً جراء تفجيرات المطار، بعد زواجهما بعامين فقط.

ايرتان أن: المرشد السياحي الذي تواجد في المطار لاصطحاب وفد سياحي توفي في التفجيرات تاركاً خلفه طفلاً، وزوجة، وجنين في شهره السادس .


مصدر الخبر
هاف بوست

أخبار متعلقة