أصدر الملك السعودى، سلمان بن عبدالعزيز، عدداً من الأوامر الملكية بشكل مفاجئ، مساء أمس الأول، تضمنت إقالات وتعيينات فى المناصب العليا للمملكة، شملت تعيين عدد من شباب الأسرة الحاكمة، المعروفين باسم «جيل الأحفاد»، فى مناصب مؤثرة بالمملكة.
وقرر الملك تعيين كل من الأمير خالد بن سلمان سفيرا للمملكة فى الولايات المتحدة، والأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير دولة لشؤون الطاقة، وإعادة جميع البدلات المالية إلى موظفى الدولة من مدنيين وعسكريين، والتى كانت استُقطعت أو ألغيت أو تأجلت فى سبتمبر الماضى، فى إطار إجراءات تقشفية فى المملكة بسبب العجز فى الموازنة العامة نتيجة انخفاض أسعار النفط.
وشملت الأوامر الملكية تغييرات داخلية حساسة فى الحكومة والأسرة المالكة، وأبرزها تعيين نجل الملك سلمان، الأمير خالد، سفيرا للسعودية فى واشنطن، بدلا من الأمير عبدالله بن فيصل بن تركى بن عبدالله، الذى تم إعفاؤه من المنصب بعد أقل من سنتين من تعيينه، إضافة لتعيين نجله الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير دولة لشؤون الطاقة برتبة وزير.
ونصت المراسيم على تعيين الفريق ركن الأمير فهد بن تركى قائداً للقوات البرية بعد ترقيته، وإعفاء قائدها السابق، عيد بن عواض الشلوى، من منصبه الذى شغله لمدة 4 سنوات، على أن يتم تعيينه مستشاراً بمكتب وزير الدفاع.
وعيّن الملك، عصام بن سعد بن سعيد وزيرا للخدمة المدنية، بعد إعفاء الوزير خالد عبدالله العرج من منصبه وتشكيل لجنة وزارية للتحقيق معه بسبب «ارتكاب تجاوزات» تتعلق بمزاعم بتوظيف ابنه «عبدالله» بمرتب عالٍ مع افتقاره للكفاءة. وتقرر تعيين اللواء أحمد بن حسن عسيرى، المستشار فى وزارة الدفاع، المتحدث باسم التحالف العربى، نائبا لرئيس الاستخبارات السعودية، بعد إحالة الفريق الأول ركن يوسف الإدريسى إلى التقاعد.
وقال وزير المالية السعودى، محمد الجدعان، فى تصريحات نقلتها صحيفة «الرياض» السعودية، أمس: «إن الأوامر الملكية تعكس أبعاد السياسة الحكيمة فى التنظيم القيادى.