الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

شكرى: مصر تتصدى بكل إمكانياتها لظاهرة الإرهاب

شكرى: مصر تتصدى بكل إمكانياتها لظاهرة الإرهاب
أكد وزير الخارجية سامحج شكرى، أن ظاهرة الإرهاب أصبحت تمثل تهديدا مباشرا لمسيرة الحضارة الإنسانية، وأن العالم يشهد انتهاكات مفجعة لقدسية التراث الحضارى المشترك.

جاء ذلك فى كلمة وزير الخارجية، اليوم الإثنين، أمام المؤتمر الوزارى الأول لتدشين "منتدى الحضارات القديمة"، المنعقد فى العاصمة اليونانية أثينا، بدعوة مشتركة من وزيرى خارجية اليونان والصين.

وصرح المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، أن شكرى أكد فى كلمته، ترحيب مصر بالمشاركة فى هذا الإطار الثقافى الجديد، الذى يستجيب لتحديات المرحلة، كأداة للدبلوماسية الثقافية على الساحة الدولية، معربا عن تأييد مصر الكامل لهذه المبادرة وما سينبثق عنها من أنشطة وفعاليات.

وأشار وزير الخارجية، إلى التحرك الشامل الذى يقوده الأزهر، منارة الوسطية والاعتدال فى العالم الإسلامى منذ أكثر من ألف عام، لإصلاح الخطاب الدينى والنهوض به، وتفنيد الافتراءات التى أُلصقــت عنوةً بالدين الإسلامى، مستعرضا تشكيل "المجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب" الذى تشكل بعد حادثى طنطا والإسكندرية الأخيرين، من نخبة من أهل الرأى والفكر والعلم والثقافة والفنون ورجالات الدين الإسلامى والمسيحى، لحشد الطاقات وتضافر الجهود وتنسيق السياسات من أجل التصدى لأيديولوجيات الإرهاب.

وقدم شكرى، عدة أطروحات يمكن الاستفادة بها فى أعمال المنتدى، منها مناقشة سُبل الربط بين إنجازات ومكتسبات الحضارات القديمة وتحقيق أهداف التنمية المُستدامة 2030، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الدور المهم لحركة الهجرة والتدفقات البشرية التى لم تنقطع عبر التاريخ فى نقل الفنون، والأدب، واللغات، والعلوم وغيرها من مظاهر الإنتاج الثقافى والانجاز الحضارى، والتنسيق فيما يتعلق بحماية المنقولات الثقافية من التهريب والاتجار غير المشروع، والتعاون والاستفادة المُتبادلة من تجارب تطوير الاقتصاد السياحى لخدمة جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأخيرا التفاعل على مستوى الشعوب للحوار المباشر بين الشباب، والعلماء، والفنانين، والإعلاميين لتعظيم الاستفادة من قواسمنا المشتركة واستدعائها لعالمنا المعاصر.

ويشارك فى المؤتمر، 10 دول، تمثل الحضارات الانسانية القديمة، هى: الصين، ومصر، واليونان، والهند، والعراق، وإيران، وإيطاليا، والمكسيك، وبيرو، وبوليفيا، لاستحضار القواسم المشتركة للحضارات القديمة كالتعددية والتسامح والعيش المشترك لمواجهة تحديات العالم المعاصر.

مصدر الخبر
مبتدا

أخبار متعلقة