مبكراً جداً وفي سرية تامة بدأت طبول حرب إنتخابات النادي الأهلي تدق أبواب قلعة الجزيرة بعدما شهدت الفترة الماضية ملامح هذه الحرب التى يبدو إنها ستكون قوية للغاية وساخنة.
المعركة الأنتخابية الساخنة ستكون بين محمود طاهر الرئيس الحالي للأهلي ومحمود الخطيب الأسطورة الأهلاوية الخالدة ونائب رئيس النادي السابق على مقعد الرئاسة، ورغم أن الأثنين لم يُعلنا صراحة قرارهما بخوض الأنتخابات إلا أن الدلائل تُشير إلى إنهما سيكونا طرفا الصراع المُثير على "عرش" الأهلي.
الحرب الحالية بين الخطيب وطاهر تدور حول خطف أثنين من أفضل الأوراق الرابحة في المعركة الأنتخابية الأهلاوية وهما خالد مرتجي وخالد الدرندلي عضوا المجلس الأحمر السابق واللذان كان لهما دوراً مؤثراً في نجاح قائمة محمود طاهر بإكتساح في الإنتخابات الأخيرة.
ويعلم الرئيس الحالي للأهلي ونائب رئيس النادي الأسبق أن دور "الخالدين" سيكون مؤثر أيضاً في الأنتخابات المقبلة وأن القائمة التى سوف تستعين بهما ستكون حظوظها أوفر بكثير في حسم الأنتخابات لصالحها لذا بدأ الخطيب وطاهر الترتيب والتخطيط لخطف مرتجي والدرندلي من أجل ضمان موقف قوي في الإنتخابات المقبلة.
الموقف يبدو ثابتاً وغير واضحاً بالنسبة للمهندس خالد مرتجي الشهير بـ"وزير خارجية الأهلي" والمهندس خالد الدرندلي الشهير بـ"بوشكاش"، فقد رفض كلاهما التسرّع وحسم موقفهما من قائمة طاهر أو الخطيب .
وأعلن الثنائي أن الوقت غير مناسب للحديث عن المعركة الانتخابية وموقفهما منها خاصة مع عدم ضوح الرؤية بالنسبة لقانون الرياضة وعدم تحديد موعد نهائي وحاسم لأنتخابات الأهلي.
وأتفق مرتجي والدرندلي على إنهما سينضما للقائمة التى ستضمن إستقرار ونجاح الأهلي وتربّعه على عرش البطولات المحلية والقارية خاصة وأنهما كان ضمن مجلس حسن حمدي الذى حقق إنجازات كروية رائعة مازال الجميع يتذكرها ، وأعلن "الخالدين" أنهما سينضما للقائمة أو الرئيس الذى يملك مفاتيح نجاح الأهلي لأن هذا هو هدفهما الوحيد دون النظر لـ"الشو الإعلامي" أو تحقيق مكاسب من وراء "كرسي" الأهلي.