وجه البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، رسالة مصورة إلى الشعب المصري- اليوم الثلاثاء- عبر القناة الرسمية للفاتيكان على موقع "يوتيوب".
وقال البابا فرنسيس، في رسالته: "يا شعب مصر الحبيب، السلام عليكم، بقلب فرح وشاكر، سأزور بعد أيام قلائل وطنكم العزيز، مهد الحضارة وهبة النيل وأرض الشمس والضيافة، حيث عاش الأباء البطاركة، والأنبياء، وحيث الله الرؤوف الرحيم القدير الواحد".
وتابع: "إني سعيد حق أن آتي كصديق، وكمرسل سلام، وكحاج إلى الأرض التي قدمت منذ أكثر من 2000 عام ملجأً وضيافة للعائلة المقدسة التي هربت من تهديدات الملك هوريديوس".
واستكمل: "أُحييكم بمودة وأشكركم على دعوتكم لزيارة مصر التي تسمونها أم الدنيا، وأشكر الرئيس عبد الفتاح السيسي، والبابا تواضروس الثاني، والإمام الأكبر للأزهر، وبطريك الأقباط الكاثوليك".
واستطرد: "أشكر كل واحد منكم انتم الذين ستفتحون قلوبكم لاستقبالي، وأتمنى أن تكون هذه الزيارة بمثابة عناق وتعزية وتشجيع لمسيحيي الشرق الاوسط، ورسالة صداقة وتقدير لجميع سكان مصر والمنطقة، ورسالة أخوة ومصالحة بين جميع أبناء إبراهيم، وخاصة مع العالم الإسلامي".
وواصل أنه يتمنى أن تشكل هذه الزيارة إسهاما مفيدا في حوار الأديان مع العالم الإسلامي .
وأردف قائلا:" إن العالم الممزق من العنف الاعمى الذي ضرب قلب وطنكم العزيز، يحتاج إلى المحبة والرحمة وصانعي السلام ".
وأكمل:" ايها المصريون الاعزاء شبابا وشيوخا، نساءً ورجالًا، مسلمين ومسحيين، اغنياء وفقراء، أعانقكم جميعا بمودة، وأطلب من الله العلي القدير، أن يبارككم ويصون بلادكم، من فضلكم صلوا لأجلي، شكرا، وتحيا مصر".