الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

جيروزاليم بوست: القاهرة والرياض تتعانقان.. وأنظارهما تتجه لواشنطن

جيروزاليم بوست: القاهرة والرياض تتعانقان.. وأنظارهما تتجه لواشنطن
أبرزت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أن تحسّن العلاقات بين مصر والسعودية من شأنه تعزيز المحور السنى بالمنطقة، لمواجهة النفوذ الإيرانى.

وأشارت الصحيفة إلى أن القاهرة والرياض تشعران بارتياح تجاه إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، التى تقاسمهما نفس النظرة المعادية لدور إيران بالمنطقة، بخلاف باراك أوباما، الذى وقّع اتفاقاً نووياً مع طهران.

ويأتى تقرير الصحيفة العبرية "وسط أنظار متجهة لواشنطن.. القاهرة والرياض تستعيدان دفء العلاقات"، فى إطار زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى للسعودية الأحد.

ونقلت الصحيفة تصريحات وزير الخارجية السعودى عادل الجبير، قوله إن المحادثات شملت العلاقات الثنائية القوية بين الدولتان الشقيقتان، ودعمها خلال الفترة القادمة بكافة النواحى الاقتصادية والثقافية والطبية والتعليمية والتنموية، مضيفاً أن العلاقات المصرية السعودية عميقة وقوية وتاريخية واستراتيجية وستزيد من قوتها وثباتها.

وكما يأتى ذلك بعد فترة توتر فى ضوء الخلافات حول النظام السورى والخلاف حول تبعية تيران وصنافير للسعودية، والحرب اليمنية.

وقالت الصحيفة إن الطرفان الشقيقان قررّا إعطاء مسكنّات فيما يتعلق بالخلافات السابقة، لتقديم موقف موحّد لإدارة ترامب، التى اقترحت إقامة مؤتمر دولى للسلام لحل القضية الفلسطينية- الإسرائيلية، وتتخذّ موقفاً صارماً إزاء طهران.

وأضافت "جيروزاليم بوست" أن استعادة العلاقات بين السعودية ومصر يتفّق مع مصلحة إسرائيل، لأنها تعزز المحور السني المعتدل الذي  ينافس النقوذ الإيرانى في المنطقة، وإمكانية التوصل لحل سلمى للصراع الفلسطيني.

وقال نائب الأمير السعودي محمد بن سلمان فى مقابلة لصحيفة "واشنطن بوست" الاسبوع الماضي، إن ترامب استعاد العلاقات مع حلفاء أمريكا التقليديين فى أقل من 100 يوم.

مصدر الخبر
الفجر

أخبار متعلقة