الخميس 2 يوليه 2026 — القاهرة

وزير التعليم العالي يلقي كلمة مصر أمام الدورة 201 للمجلس التنفيذي لـ«اليونسكو» بباريس

وزير التعليم العالي يلقي كلمة مصر أمام الدورة 201 للمجلس التنفيذي لـ«اليونسكو» بباريس
قال خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو، إن الأولوية الإفريقية تُعد أحد ثوابت السياسة المصرية، وستعمل مصر من خلال رئاستها لرابطة تطوير التعليم في إفريقيا، بالإضافة إلى رئاسة اللجنة الفنية المتخصصة للتعليم والعلوم والتكنولوجيا للاتحاد الإفريقي، على تكثيف وتطوير أطر التعاون بالقارة الإفريقية في هذه المجالات.

جاء ذلك في الكلمة التى ألقاها الوزير صباح اليوم الثلاثاء، خلال فعاليات الدورة 201 للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» بمقر المنظمة بباريس، التي تعقد خلال الفترة من 19 أبريل إلى 4 مايو المقبل، بحضور إيرينا بوكوفا المدير العام لليونسكو، وبمشاركة ممثلين عن الدول الأعضاء بالمجلس التنفيذى لليونسكو.

وأكد وزير التعليم العالي ضرورة محاربة العنف والإرهاب، مشيرًا إلى أن هناك العديد من التحديات التي تواجهها البشرية، ومن بينها: الأمية والتطرف والعنف الذي دمر تراث البشرية وسجل أعداد هائلة من اللاجئين.

ودعا الوزير إلى ضرورة تعزيز دور اليونسكو من خلال إيجاد حلول خلاقة ومبتكرة لما تعانيه المنظمة من نقص في التمويل وتبني رؤية واضحة المعالم لمستقبل المنظمة بالتوازي مع تعزيز المكاتب الميدانية، خاصة الدول الإفريقية بما يمكن المنظمة من أداء الدور المنوط بها على صعيد تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 وتقديم كافة سبل الدعم للأولويتين الرئيسيتين للمنظمة، وهما: إفريقيا والمساواة بين الجنسين.

وأشار إلى أن مصر تشدد بصفتها دولة مؤسسة لمنظمتي اليونسكو والوحدة الإفريقية، ثم الاتحاد الإفريقي وبصفتها أيضًا صاحبة الترشيح الإفريقي لمنصب مدير عام اليونسكو في الانتخابات التي ستجرى العام الحالي على الأولوية التي نوليها لاستمرار الدعم المقدم من قبل المنظمة لإفريقيا لتمكينها من الاستمرار في المشروعات المهمة للقارة والمتوافقة مع رؤية الاتحاد الإفريقي خلال الفترة المقبلة، بما في ذلك مشروع التاريخ العام لإفريقيا، مؤكدًا ضرورة الدعم المناسب لهذا المشروع بما يمكنه من تحقيق النتائج المرجوة منه.

وقال إن ثقافة السلام والحوار بين الثقافات الذي يقوم على مبدأ التعايش معًا على نحو أفضل واحترام وقبول الآخر، مما أدى إلى تقارب بين الثقافات يجب أن يكون أكثر من مجرد شعارات لفظية، ويجب أن يتجاوز ذلك إلى نهج عملى منظم وبناء تتكاتف فيه أيدينا وتتضافر فيه جهودنا من أجل قيم نبيلة وتراث إنساني وحضارة بشرية ندافع عنها ونصونها معًا، مشيرًا إلى أن مصر مهد الحضارة وملتقى الأديان مؤمنة بقيم السلام والتعايش وتقدر من هذا المنطلق أهمية الحفاظ على التراث الإنساني في كل بقعة من بقاع العالم.

ولفت الوزير إلى أن حملة إنقاذ معبدي أبو سمبل من أهم إنجازات اليونسكو، وأنه من المقرر الاحتفال العام المقبل بمرور 50 عامًا على إعادة افتتاح المعابد لتسليط الضوء إقليميا ودوليًا على أهمية المحافظة على التراث المهدد، مشيرًا إلى ترشيح ودعم مصر للسفيرة مشيرة خطاب مديرًا عامًا للمنظمة لخبرتها وتاريخها الحافل المشهود به على الصعيدين الوطني والدولي.
مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة