بعد سقوط حكمها قامت الجماعة الإرهابية بإحراق الكنائس لمعاقبة المسيحيين على مشاركتهم في ثورة 30 يونيو، وكان لابد من تحرك الدولة على أعلى مستوى لتضميد هذا الجرح، خاصة وأن الإرهابية قامت بمحاصرة الكاتدرائية المرقسية بالعباسية واعتدت عليها.
كان التحرك من رئيس الجمهورية بنفسه، فلم يشغله ما يفعله عن أن يتوجه بصفته رئيسا لأول مرة في تاريخ البلاد إلى الكاتدرائية لتهنئة الأقباط بعيدهم في قداس عيد الميلاد، والاعتذر عن الكنائس التى احترقت بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة وأمر بالبدء في إصلاحها.
وفي الزيارة الثانية للقداس وقف الرئيس وقدم إعتذارا للأقبا