الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

الكهرباء بعد 30 يونيو.. الخدمة تتحسن والحلم النووي قيد التنفيذ

الكهرباء بعد 30 يونيو.. الخدمة تتحسن والحلم النووي قيد التنفيذ
بدا واضحًا منذ الأيام الأولى لثورة 30 يونيو أن ملف الطاقة على رأس أجندة أولوياتها، وخاصة الكهرباء، فتظاهرات 2013 التي أطاحت بالرئيس المعزول، محمد مرسي، مازالت حاضرة في الأذهان، وكان من أهم أسبابها الانقطاع المتكرر للكهرباء.

 تعاون مع شركات عالمية

لحل هذه الأزمة وقعت الحكومة المصرية في المؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ، مارس 2015، تعاقدت مع شركة "سيمنز" الألمانية مع الحكومة المصرية على إنشاء 3 محطات كهربائية تعتمد على الغاز الطبيعي، وتعطي 14400 ميجا وات، يواقع كل محطة 4800 ميجا وات، وهو ما قدره المتحدث باسم وزارة الكهرباء، الدكتور محمد اليماني، بأنه "قد السد العالي مرتين وشوية".

والمحطات الثلاثة الجديدة ستكون في بني سويف، وفي البرلس بكفر الشيخ، والعاصمة الإدارية الجديدة، على أن تكون باكورة إنتاج هذه المحطات في نوفمبر وديسمبر من العام الحالي.

كما عقد الرئيس السيسي لقاء، السبت 21 مايو، مع جيفري إيمِلت رئيس مجلس إدارة شركة "جنرال إليكتريك" العالمية وعدد من قيادات الشركة، بحضور وزيريّ الكهرباء والطاقة المتجددة والنقل سبل تعزيز التعاون في قطاعات الطاقة التقليدية والمتجددة والنقل والسكك الحديدية والرعاية الصحية، والطيران.
مصدر الخبر
دوت مصر

أخبار متعلقة