وترحيبًا بالبابا في مصر تم طباعة 25 ألف علم، عليه علم مصر وعلم دولة الفاتيكان كما تم عمل 25 ألف "كاب" للحضور، يُعطى للحضور كما تم توفير أكثر من 50 ألف زجاجة مياه للحضور.
وسيستقل البابا سيارة "جولف" وسيقوم بالمرور بها على الحضور في الاستاد ويقوم بتحيتهم وسيقوم عدد من "الكورال "بعزف بعض الترانيم القبطية أثناء الحفل ومن المقرر أن يتم عزف الترانيم باللغة العربية والفرنسية والإيطالية وتستمر على مدار 3 ساعات قبل ترؤس البابا فرانسيس بابا الفاتيكان القداس.
وتم تجهيز الاستاد بوضع شاشات عملاقة كبيرة لنقل القداس للحضور كما أنه تم تجهيز صورة كبيرة للعذراء وعلى يمين ويسار الصورة سيكون بها ما يقرب من "2000 بالونة" تُطلق في الهواء في وقت مُعين.
كما تم تجهيز عدد من الأفلام الخاصة بالبابا فرانسيس من إنتاج إدارة الشئون المعنوية ومن إنتاج الكنيسة الكاثوليكية كما ستقوم وسائل إعلام محلية وعالمية ووكالات أنباء عالمية بتغطية الحدث التاريخي ونقله على الهواء مباشرة لجميع أنحاء العالم وسيتم تصوير الحفلة عن طريق كاميرات أرضية بالإضافة إلى "تصوير جوي".
كما سيتم عرض فيديو لاستهداف العناصر الإرهابية لـ 54 كنيسة عن طريق حرقها وذلك بعد ثورة 30 يونيو وخروج المصريين في ثورة تاريخيه، وكيف نجحت الدولة المصرية في إعادة ترميم تلك الكنائس وفتحها لكي تتم الصلوات فيها.
وعلى الصعيد الأمني اتخذت الأجهزة الأمنية المختلفة كل استعداداتها لتأمين الحفل الضخم تحت إشراف وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار؛ حيث سيتم تأمين البابا من لحظة وصوله حتىي وداعه بمطار القاهرة الدولي وذلك وبالتعاون مع القوات المسلحة المصرية لتأمين حضور ضيوف الحفل التاريخي كما تم التنسيق بين كل قطاعات ومؤسسات الدولة لإخراج الحفل بالصورة التي تليق بمصر والدولة المصرية.