وصفت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية زيارة بابا الفاتيكان لمصر، التي ستسغرق يومين بأنها ستكون أصعب ما يمر به البابا خلال 4 سنوات من حكمه البابوي، وأوضحت أن البابا يواجه مهمة تهدئة المسيحيين وتوسيع الصداقة مع المسلمي.
يقول بول فاليلي، كاتب سيرة البابا فرانسيس: "إنه موقف دقيق وحساس في الكثير من النواحي، حيث يتعين عليه أن يضع خطا بين حماية المسيحيين، وعدم إزعاج المسلمين بإدانة العنف الجهادي".
وعلى عكس سلفه البابا بندكت السادس عشر، قام فرانسيس منذ توليه رئاسة الكنيسة الكاثوليكية في عام 2013، بدفع الحوار مع الإسلام.
وقد فعل البابا ذلك من خلال نبذ أي اقتراح بأن الإرهاب ينبغي أن ينظر إليه من منظور الحرب الدينية أو صراع الحضارات. وقد ساعد في نهجه تجاه المسلمين، ايضا أن فرانسيس تبنى موقف الترحيب تجاه اللاجئين القادمين من الشرق الأوسط - بما في ذلك العديد من المسلمين - وصولا إلى أوروبا.
وتؤكد الصحيفة أن تقارب فرانسيس مع السلمين لم يخل من الجدل. ويعتقد بعض الكاثوليك أن البابا يحتاج إلى أن يكون أكثر مباشرة مع القادة المسلمين، حيث قال الأب ريمون دي سوزا، وهو كاهن كندى، على موقع كروكس ناو الكاثوليكي، هذا الأسبوع "إن البابا فرانسيس يتمتع بفرصة فريدة لتقديم رسالة تتجاوز مجرد التمنيات الطيبة والتطرق لتناول قضايا هامة".