قال مصدر عسكري مطلع إن طاقم سفينة الاستطلاع الروسية "ليمان" الغارقة قرب سواحل تركيا بالبحر الأسود، تمكن من تفكيك كافة أجهزة الاستطلاع قبل غرق السفينة.
ونقلت وكالة "انترفاكس" عن مصدر قوله إن الطاقم بعد الاصطدام بسفينة تجارية قرب مضيق البوسفور، حاول إنقاذ سفينة الاستطلاع لمدة 3 ساعات، مؤكدا أن هذه الفترة كافية لتفكيك كافة الأجهزة الحساسة التي يجب منع وقوعها في أيدي أي طرف أجنبي.
ويعتقد أن السبب وراء الاصطدام يعود إلى ضباب كثيف كان يغطي المنطقة. لكن المصدر عبر عن اندهاشه من عدم رصد الخطر بواسطة منظومة الرادار على متن سفينة الاستطلاع.
من جانب آخر، نشر موقع " EHA News " الإخباري التركي صورا لعملية إنقاذ البحارة الروس من السفينة الغارقة، إذ قام خفر السواحل التركي بإجلاء 63 من البحارة الروس، فيما صعد 15 عسكريا روسيا إلى متن السفينة التجارية التي اصطدمت بها سفينة الاستطلاع.
18 miles from Bosphorus/#Istanbul, a Russian battleship collided with a cargo ship carrying animals in the #BlackSea. Aftermath images. pic.twitter.com/ZKLsO4k4zF
— EHA News (@eha_news) 27 أبريل، 2017
وكانت السفينة التجارية التي تبحر تحت علم دولة توغو تنقل ماشية من رومانيا إلى الأردن. لكن الأنباء حول مقصد رحلة سفينة الاستطلاع تضاربت، إذ قال الجانب التركي إنه لم يتلق طلبا بشأن مرور السفينة العسكرية الروسية للمضيقين، ما دفع ببعض الخبراء إلى الاعتقاد أن "ليمان" كانت تقوم بمهمة في الجزء الغربي من البحر الأسود. وفي الوقت نفسه أعلنت هيئة الأركان لأسطول بحر البلطيق الروسي أنها قد ترسل قريبا سفن استطلاع إلى المتوسط بدلا من "ليمان" الغارقة.