قال الدكتور عمرو الديب، الباحث في الشئون السياسية، إن العلاقة مع موسكو كان لها النصيب الأكبر في التجاذبات التي حدثت بين روسيا والولايات المتحدة، خلال المئة يوم الأولى من حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأضاف "الديب" خلال حديثه عبر سكايب لقناة "اكسترا نيوز"، اليوم السبت، أن واشنطن منزعجة من عودة الدب الروسي للساحة الدولية منذ غياب طال عقب انهيار الاتحاد السوفيتي مطلع تسعينيات القرن الماضي، وحتى عودتها دوليًا عام 2008، لتكرس موضع قدم في أجزاء عديدة من المناطق الساخنة في العالم كسوريا وأوكرانيا وشرق أوروبا.
وأشار إلى أن الخلاف بين أكبر قوتين في العالم على تقسيم تورتة المناطق المتنازع عليها، كما أن الوجود الروسي لم يكن على رغبة الولايات المتحدة، مؤكدًا أن قوة موسكو تضمن عدم تحكم واشنطن في توازنات القوى في العالم.