استبعد الدكتور محمد فراج أبو النور، الخبير بالشأن الروسي، تعامل روسيا بإزدواجية في موقفها معتركيا ومصر، مشيرًا إلى أن دعمها لتركيا جاء عقب إعتذار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن إسقاط المروحية الروسية بالأراضي السورية نوفمبر الماضي، فضلًا على أن تركيا تعرضت للعديد من الهجمات الإرهابية الصعبة والتي جعلت الجميع يتعاطف معها وعلى رأسهم روسيا.
وأوضح "أبو النور" في تصريحات لـ"صدى البلد" أنه بين مصر ورسيا علاقات وطيدة لا يمكن أن تتوقف عند سقوط طائرة بشرم الشيخ، مؤكدًا أن روسيا علقت رحلاتها إلى شرم الشيخ بسبب ضغوط المواطنين على الحكومة عقب سقوط الطائرة، ولكن العلاقات الإقتصادية والعسكرية لم تتجمد بسقوط الطائرة.
وأضاف: "عقب سقوط الطائرة مصر وروسيا وقعتا العديد من الصفقات الهامة والتي من أبرزها إنشاء محطة الضبعة، فضلًا على المباركة الروسية لشراء الميسترال من فرنسا".
كما أكد أن الجميع وكذلك روسيا مازالت تنتظر تقرير الشركة البريطانية المكلفة بفحص مطار شرم الشيخ، والتي لم تظهر نتائجها بعد لسبب مجهول حتى الآن.
يذكر أن روسيا أبدت دعمها لتركيا عقب هجوم مطار أتاتورك الذي وقع مؤخرا، واستأنفت رحلاتها إلى تركيا عقب هذا الهجوم بعد أن كانت معلقة منذ إسقاط تركيا لمروحية عسكرية
وأوضح "أبو النور" في تصريحات لـ"صدى البلد" أنه بين مصر ورسيا علاقات وطيدة لا يمكن أن تتوقف عند سقوط طائرة بشرم الشيخ، مؤكدًا أن روسيا علقت رحلاتها إلى شرم الشيخ بسبب ضغوط المواطنين على الحكومة عقب سقوط الطائرة، ولكن العلاقات الإقتصادية والعسكرية لم تتجمد بسقوط الطائرة.
وأضاف: "عقب سقوط الطائرة مصر وروسيا وقعتا العديد من الصفقات الهامة والتي من أبرزها إنشاء محطة الضبعة، فضلًا على المباركة الروسية لشراء الميسترال من فرنسا".
كما أكد أن الجميع وكذلك روسيا مازالت تنتظر تقرير الشركة البريطانية المكلفة بفحص مطار شرم الشيخ، والتي لم تظهر نتائجها بعد لسبب مجهول حتى الآن.
يذكر أن روسيا أبدت دعمها لتركيا عقب هجوم مطار أتاتورك الذي وقع مؤخرا، واستأنفت رحلاتها إلى تركيا عقب هذا الهجوم بعد أن كانت معلقة منذ إسقاط تركيا لمروحية عسكرية