ينظر قادة حلف شمال الأطلسي "الناتو" في مسألة زيادة أعداد عناصره في أفغانستان وتمديد فترة بقائهم، وخصوصا لعناصره التي تقوم بمهمات ليست قتالية ضمن إطار بعثة "المساعدة الحاسمة".
وقال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ في مقابلة مع صحيفة "فولت آم زونتاغ" الألمانية: "الوضع الأمني في أفغانستان ليس بالهين، وهذا الموضوع يثير قلقنا في الحلف، لذلك ندرس حاليا فكرة توسيع بعثة (المساعدة الحاسمة)، والتي يشارك فيها اليوم أكثر من 13 ألف عنصر".
وأضاف ستولتنبرغ: "نؤكد على أن مهمة البعثة لا يمكن أن تمدد من سنة إلى أخرى.. يجب تمديدها مباشرة ولفترة كافية لخلق رؤية على المدى البعيد".
وشدد الأمين العام للناتو إلى أن القرار سيتخذ في مؤتمر الحلف في بروكسل نهاية مايو المقبل.
Good meeting w @PaoloGentiloni on Italy’s vital role for our shared security. Looking forward to our discussions at #NATOmeeting on 25 May. pic.twitter.com/SAa8VFQTVG
— Jens Stoltenberg (@jensstoltenberg) 27 أبريل، 2017
وأشار ستولتنبرغ إلى احتمالية مشاركة الحلف في الحرب على الإرهاب في كل من الأردن وتونس، حيث يمكن للخبراء العسكريين أن يسهموا في تدريب الكوادر المحلية لمساعدتهم على تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وأعلن الحلف والولايات المتحدة الأمريكية في ديسمبر عام 2014 عن انتهاء المهام القتالية في تعزيز الأمن في أفغانستان، وفي نهاية العام انسحبت جميع القوات المشاركة في القتال عدا الأمريكية، حيث تحتفظ بما يقارب من 8 آلاف عسكري، بالإضافة إلى المشاركين في بعثة "المساعدة الحاسمة".
يذكر أن البعثة تشكلت عقب اتفاق بين الحلف وأفغانستان عام 2015، لإبقاء قوات دولية على الأراضي الأفغانية، وتكمن مهمتها الأساسية في رفع كفاءة عناصر الأمن الأفغان وكذلك عناصر الجيش والشرطة، وكان يتوقع أن تستمر لعامين فقط.