سادت حالةٌ من الاستياء بين أهالي محافظة دمياط بعد عودة الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي الذى أثر بالسلب على مظاهر الحياة العامة والأنشطة الصناعية وبخاصةً على العاملين في مهنة الأثاث وصناعة الحلويات والجبن التي تتميز بهم المحافظة.
"المعاناة الدمياطية" لم يتوقف عند هذا الحد.. ففي شهر رمضان المعظم ومع إقبال المواطنين على أداء صلاة التراويح في المساجد، بات أهالي قرية الخياطة بمركز دمياط مضطرين على أداء الصلاة على أضواء الكشافات، فضلًا عن اضطرارهم لتناول السحور في ظلام دامس.
الأزمة رصدتها "ياخبر"، فقال صابر علي، من أهالي القرية: "الكهرباء تنقطع بشكل متكرر وذلك منذ منتصف الأسبوع الماضي ونضطر لأداء الصلاه على أضواء الكشافات".
بينما اشتكى فهمي المصري، سائق على طريق "دمياط - عزبة البرج" من انقطاع الكهرباء المتكرر ليلًا، وهو ما يتسبَّب في اختناقات مرورية على الطريق الذي يتم رصفه وتوسعته حاليًّا وبخاصةً المنطقة الواقعة أمام قرية الخياطة.
وأوضَّح محسن عبد النعيم من منطقة سوق الحسبة وسط مدينة دمياط، أنَّ أهالي المنطقة تناولوا وجبة السحور على أضواء الشموع والكشافات، حيث أنَّ هذه الانقطاعات متواصلة من قبل أذان المغرب، مطالبًا مسؤولي شركة كهرباء دمياط بمراعاة توقيتات الإفطار والسحور وصلاتي العشاء والتروايح.
وأضاف: "ننتظر شهر رمضان لنتقرب إلى الله بأداء صلاة التروايح وليس من المعقول أن نصلي في الظلام فضلًا عن ارتفاع درجات الحرارة".
من جانبه، تعهَّد المهندس السيد العقادي رئيس قطاع "كهرباء دمياط" برفع كفاءة المحولات ولوحات التوزيع الكهربائية؛ بجانب حل مشكلة ضعف التيار الكهربائي.
وأضاف، في تصريحاتٍ لـ"ياخبر"، أنَّه سيعقد اجتماعًا عاجلًا مع جميع المسؤولين بالشركة لبحث خطة تحسين الأداء ووضع حل لمنع تكرار الأعطال.