الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

«فهمي» يناقش استعدادات عقد مؤتمر الأطراف الـ14 بشرم الشيخ

«فهمي» يناقش استعدادات عقد مؤتمر الأطراف الـ14 بشرم الشيخ
اجتمع الدكتور خالد فهمي وزير البيئة، الإثنين، مع كريستيانا باسكا بالمر، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي والوفد المرافق لها، لاستكمال المناقشات حول استعدادات مصر لاستضافة مؤتمر الأطراف الرابع عشر للاتفاقية cop14 بمدينة شرم الشيخ العام المقبل، وخاصة فيما يتعلق بالشق الوزاري رفيع المستوى.

جاء ذلك بحضور الدكتور حمد الله زيدان، رئيس اللجنة التحضيرية ونقطة الاتصال الوطنية للمؤتمر، وياسمين فؤاد، مساعد الوزير للعلاقات الخارجية والتنمية المستدامة، بالإضافة إلى ممثلي وزارة الخارجية والجهات المعنية وذلك بالمركز الثقافي التعليمي بيت القاهرة.

وأكد «فهمي» في بيان، أن المؤتمر سيركز على قضايا حماية وإدارة التنوع البيولوجي وأساليب دمجها في القطاعات التنموية على مستوى العالم كالاقتصاد والصناعة والزراعة والسياحة وغيرها من القطاعات.

وأشار الوزير إلى أن اللقاء يعد أحد المباحثات التي تتم بين مصر والاتفاقية لتحديد المهام وربطها بمؤتمر الأطراف السابق الذي عقد بالمكسيك والتالي بعد مصر والذي سيعقد في الصين عام 2020 حيث سيتم التنسيق بين الثلاث دول من أجل حماية التنوع البيولوجي خلال الخمس سنوات القادمة ما يجعله حلقة الوصل بين ما تم مناقشته بمؤتمر الأطراف 13 والذي ناقش دمج قضايا التنوع البيولوجي بالسياحة والزراعة ومؤتمر الأطراف بالصين 15 عام 2020، والذي سيناقش مراعاة قضايا التنوع البيولوجي بقطاع التعدين.

وأوضح أن مؤتمر الأطراف لاتفاقية التنوع البيولوجي 14 يسلط الضوء على دمج التنوع البيولوجي بالخطط الاقتصادية مما يعود بالفائدة على المجتمعات حيث أن أي خلل بهذا التنوع يؤدي إلى فقد الموارد بالإضافة إلى ظهور العديد من المشاكل البيئية على مستوى العالم.

واتفق الحضور على أن المؤتمر سيتضمن عدد من الفعاليات خاصة بالشباب ووسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني المعنية بالبيئة ورجال الصناعة والأعمال لربط تلك القطاعات وتعريفها بأهمية التنوع البيولوجي.

من جانبها أعربت كريستيانا بالمر، عن سعادتها بالزيارة وبالترتيبات التي تقوم بها مصر للإعداد للمؤتمر والتي تميزت بها عن العديد من الدول التي سبقتها، خاصة أنها أول دولة بالشرق الأوسط والثانية أفريقيا التي تقوم بتنظيم المؤتمر، وخاصة مع تزامنه بالاحتفال بمرور 25 عامًا على توقيع الاتفاقية وهو ما يعزز أهمية المؤتمر.

وشددت بالمر على أن التنوع البيولوجي لا يقل أهمية عن قضايا تغير المناخ مؤكدة أن دمج التنوع البيولوجي بالقطاعات التنموية يعد أحد أساليب مواجهة أثار التغيرات المناخية

كما أكد «فهمي» أن هذا المؤتمر يعد دفعة كبيرة للسياحة وتأكيد على مكانة مصر ودورها الفاعل استضافة فعالياته.

مصدر الخبر
المصرى اليوم

أخبار متعلقة