علّق المفكر السياسي الدكتور، مصطفى الفقي، على وثيقة انفصال حركة حماس الفلسطينية عن جماعة الإخوان، قائلًا إن "إطلاق حركة حماس هذه الوثيقة، هو بالتأكيد تحول كبير في موقف هذه الحركة الفلسطينية".
وأضاف "الفقي" خلال لقائه مع الإعلامية إيمان الحصري، ببرنامج "مساء DMC"، المذاع على شبكة قنوات "DMC": "نحنُ رأينا في الشهور الأخيرة، تحولا في فكر حركة حماس بشكل مختلف، وتحديدًا بعد وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى سدة الحكم".
وأوضح الفقي أن حركة حماس أدركت أن من عواقب تمسكها بجماعة الإخوان من المؤكد سيلحقها بتهمة الإرهاب والجماعات الإرهابية، وأن العائد سيكون سلبيًا على الحركة.
وأشار إلى أن إعلان حركة حماس بالانفصال عن جماعة الإخوان، جاء لعدة أسباب أبرزها، لتحسين العلاقات مع مصر، وأنْ تدخل في المفاوضات المقبلة، وحتى لا تطال بتهمة الإرهاب التي طالت جماعة الإخوان.