أبرزت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية أن تخلّى وثيقة حركة حماس الفلسطينية، عن الدعوة لتدمير إسرائيل، والاعتراف بحدود 67، يعدّ تغيراً إقليمياً، قبل يومين من زيارة الرئيس الفلسطينى محمود عباس لواشنطن.
وأصدرت الحركة الفلسطينية وثيقة مباديء جديدة، من "الدوحة" الاثنين، وأعلنت فيها أيضاً النأى بنفسها عن جماعة الإخوان المسلمين، والسعى لروابط أقوى مع مصر، كما استبدلت مصطلح اليهود من صراعها مع إسرائيل، بالمحتلين.
وأشارت الصحيفة إلى أن محللون يحاولون الربط بين موقف وحماس، والضغوط العربية والإقليمية التى فُرضت على الحركة لتحقيق السلام مع إسرائيل، كما يأتى ذلك فى وقت تعانى فيه الحركة مشاكل اقتصادية كبيرة بقطاع غزة.
وتأتى تلك الخطوة قبل يومين من لقاء عباس، ونظيره الأمريكى دونالد ترامب بالبيت الأبيض، حيث طالب الأخير بضرورة إعداد موقف موحد لحل الصراع الفلسطينى- الإسرائيلى إقليمياً، شاملًا مصر.
ورغم ذلك رفضت إسرائيل، الوثيقة، التى وصفتها بمحاولة خداع العالم، وحيلة من جانب حماس، التى تستثمر كل مواردها للدخول فى حرب مع إسرائيل، وتعليم أطفال غزة كيفية تدمير تل أبيب.
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس في غزة، إن تلك الخطوة تعطى الفرصة لحماس للتواصل مع العالم الخارجى، وأضاف أن الحركة ليست متطرفة، بل واقعية وحضارية، وأنهم لا يكرهون اليهود، بل لتحرير الأرض.
وكان ترامب أعرب عن رغبته، مؤخراً لتحفيز عملية السلام مع الدول السنّية ضد إيران الشيعية، وحتى حماس لتصبح أقرب لتلك الدول السنية.