الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

هل هناك علاقة بين تفجيرات أتاتورك وتطبيع تركيا مع مصر وروسيا وإسرائيل؟

هل هناك علاقة بين تفجيرات أتاتورك وتطبيع تركيا مع مصر وروسيا وإسرائيل؟

هل هي صدفة؟، أم إنها خطة معدة مسبقا؟، أن يوافق يوم إعلان تركيا، التطبيع مع إسرائيل، ومفاوضات لعودة العلاقات مع روسيا، وخطط لإعادة العلاقات مع مصر، هو نفس الثلاثاء الذي شهد تفجيرات في مطار أتاتورك، ما أسفر عن مقتل واصابة المئات من المدنيين.

ثلاثية التطبيع

يعتبر يوم الثلاثاء الـ28 من يونيو/ حزيران، يوما تاريخا في تركيا، بسبب الأحداث المتلاحقة فيه بداية من إعلان إعادة التطبيع مع إسرائيل، وإعادة العلاقات إلى مسارها الطبيعي، بعد فترة فتور وصلت حتى 6 سنوات كاملة، عقب الهجوم على سفينة مافي مرمرة، ومقتل 10 أتراك.

ووافق الكابينت الإسرائيلي اليوم على اتفاق إعادة التطبيع بين الجانبين الإسرائيلي والتركي ليدخل بذلك مرحلة جديدة من العلاقات بين أنقرة وتل أبيب.

أما التطبيع الثاني  فكان مع موسكو، حيث أعلن الجانبان الروسي والتركي، استعدادهم لعودة العلاقات، فضلا عن اعلان الكرملين أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، سيتصل هاتفيا مع نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، للتباحث في إعادة العلاقات، التي تعرضت لحالة فتور بعد اسقاط أنقرة مقاتلة روسية أواخر أكتوبر الماضي، بعد اختراقها الأجواء التركية.

أما التطبيع الثالث فكان يخص القاهرة، حيث أعلن رئيس الوزراء التركي، بن علي يلديرم، أن بلاده لا مانع لديها من تطوير العلاقات الاقتصادية مع مصر، وعقد لقاءات بين مسؤولي البلدين، في تطور واضح لحدوث ليونة في مسار العلاقات بين البلدين، التي توترت عام 2013، بسبب دعم أنقرة للإخوان والرئيس المصري الأسبق، محمد مرسي.

مصدر الخبر
دوت مصر

أخبار متعلقة