«من الغيرة والشك إلى اتهامات بالخيانة»، كلمات لخصت بها أم الطفلة «لارا» صاحبة الأربعة أعوام التى ترقد بأحد مستشفيات المرج بعد تجرد والدها من معانى الإنسانية وألقاها من الدور الرابع، خمسة أعوام قضتها مع زوجها الموظف بإحد شركات الأغذية فى مدينة العبور.
وأضافت السيدة «أسماء» 22 سنة والدة الطفلة، فى تصريحات لـ«الشروق»، تزوجت فى سن السابعة عشر من جارى الذى يعمل موظفا بإحد شركات الأغذية بمدينة العبور، وعشت معه خمسة أعوام من المشاكل الزوجية التى لم تنهى، حيث أنه دائم الشك، وتوجيه الاتهام لى بالخيانة وسوء السلوك.
واستطردت: فى اليوم الحادث ذهب لإجراء فحوصات طبية ومعى «لارا»، ورجعت بعدها إلى منزل والدى، وفؤجئت بزوجى يقف بالقرب من باب المنزل ويسأل عنى وفور رؤيتى أخد الطفلة وذهب إلى شقة الزوجبة ما أثار القلق لدى وتوجهت إلى المنزل فورا، ففوجئت به يقف فى نافذة الشقة «بالدور الرابع» ممسكًا «لارا»، وظل ينادي بصوت عال «تعالي خدي بنتك»، و بعد لحظات رأيت ابنتى تسقط أمام عينى على أكوام من القمامة التى أنقذتها من الموت.
وأوضحت «حملتها بين يدي وهي فاقدة الوعي نتزف دمًا وتوجهت لمستشفي المرج وعند فحص الأطباء أكدوا ضرورة إجراء عملية جراحية لإزالة الطحال فورا بسبب انفجاره وحدوث نزيف داخلى في بطنها بسبب الارتطام من أعلى».
يذكر أن نيابة المرج برئاسة المستشار أحمد شديد، وبإشراف المحامي العام الأول لنيابات شرق القاهرة، قررت الثلاثاء، تجديد حبس والد الطفة 15 يوما على ذمة التحقيق بتهمة الشروع في قتل ابنته.