الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

واشنطن بوست: خدعوك فقالوا.. أمريكا بلد حرية الصحافة

واشنطن بوست: خدعوك فقالوا.. أمريكا بلد حرية الصحافة

قد يراودك الاعتقاد بأن الولايات المتحدة مكان جميل آمن لممارسة الصحافة.

 

في بلدان مثل الصين وسوريا، يتراوح مصير الصحفيين المستقلين غالبا بين السجن أو القتل أثناء ممارسة وظيفتهم.

 

ورغم أن مثل هذه المخاطر ليست معتادة في الولايات المتحدة، لكن تقريرا حديثا أظهر أن الولايات المتحدة ليست مثالا لامعا لحرية الصحافة، بحسب واشنطن بوست.

 

واستندت الصحيفة على مؤشر منظمة مراسلون بلا حدود، التي تراقب حرية الصحافة في العال، والذي بدأ  في الظهور عام 20022،  ويصنف الدول بحسب في قدرتها على حماية الصحفيين والسماح لهم بتأدية وظيفتهم.

 

وفي مؤشر  هذا العام، جاءت الولايات المتحدة في  المركز 43 من بين 180 دولة.

 

 

ومنذ عامين، حلت الولايات المتحدة في المركز التاسع والأربعين، بينما جاءت في المركز الثامن والأربعين عام 2007.

 

فقط مرة واحدة منذ بداية تصنيف "مراسلون بلا حدود" احتلت فيه الولايات المتحدة مركزا أقل من العشرين.

 

وتساءلت الصحيفة: “لماذا لا تتبوأ الولايات المتحدة الصدارة؟

 

وبحسب تقرير المنظمة، فإن هناك أسبابا عديدة لذلك أحدثها قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمنع بعض الصحفيين من دخول البيت الأبيض.

 

وعلاوة على ذلك، أُلقي القبض على بعض الصحفيين أثناء تغطيتهم احتجاجات.

 

إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما مارست هي الأخرى ضغوطا على الصحفيين  لكشف مصادر التسريبات الحكومة أو المعلومات التي لا يفترض أن تنشر على الملأ.

 

وفي 2013، حصل محامون تابعون لإدارة أوباما على سجلات هاتفية لصحفيين تابعين لوكالة أسوشيتد برس.

 

وكذلك، اتسم رد الحكومة بالبط ء وأحيانا الرفض تجاه طلبات صحفية بالكشف عن معلومات.

 

وفي المراكز العشرة الأولى للمؤشر جاءت النرويج والسويد وفنلندا والدنمارك وهولندا وكوستاريكا وسويسرا وجامايكا وبلجيكا وأيسلندا على التوالي.

 

أما المراكز العشرة الأخيرة من 171 إلى 189 فقد قبعت فيها كل من جيبوتي وكوبا والسودان وفيتنام والصين وسوريا وتركامنستان وإريتريا وكوريا الشمالية على التوالي.

 

أما مصر فقد احتلت المركز 161

مصدر الخبر
مصر العربية

أخبار متعلقة