قال مصدر كنسي-رفض ذكر اسمه-إن نص وثيقة المعمودية التي وقعها البابا فرنسيس الأول-بابا الفاتيكان-مع نظيره البابا تواضروس الثاني-بابا الإسكندرية-ستكون افتتاحية مجلة الكرازة المرقسية الناطقة باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المزمع صدورها الأسبوع المقبل، لافتًا إلى أن النص المنشور على صفحة المتحدث باسم الكنيسة ليس حتمي الثبوت من ناحية البند الذي تناول عدم إعادة المعمودية.
وأصدرت الكنيسة الأرثوذكسية بيانًا مساء السبت الماضي تضمن نفيًا قاطعًا لتوقيع بيان مشترك بين البابوين (فرنسيس الأول، وتواضروس الثاني)، واصفًا البيان بأنه تأريخ لزيارة"بابا الفاتيكان"التاريخية.

وأضاف المصدر في تصريح لـ"مصر العربية" أن ثمة دعوات لانعقاد جلسة طارئة للمجمع المقدس بالكنيسة الأرثوذكسية، عقب وصول البابا تواضروس الثاني من رحلته الرعوية بـ"إيطاليا" السبت المقبل.

وأشار إلى أن النص الأصلي للوثيقة الموقعة بين بابا الفاتيكان، ونظيره تواضروس الثاني بشأن عدم إعادة المعمودية بين الكنيستين موجود بحوزة الأنبا بيشوي مطران دمياط، وكفر الشيخ، باعتباره رئيسًا للجنة الحوار المشترك بين الكنيستين الأرثوذكسية، والكاثوليكية.

وطالب نشطاء أقباط الكنيسة الأرثوذكسية بنشر النسخة الأصلية للاتفاقية الموقعة بين (فرنسيس الأول-بابا الفاتيكان، وتواضروس الثاني بابا الإسكندرية)، للاطمئنان على صحة ما جاء في مسودة نشرها المتحدث باسم الكنيسة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي –فيس بوك-مساء السبت الماضي.

يشار إلى أن المسودة المنشورة على صفحة المتحدث الرسمي باسم الكنيسة –القس بولس حليم-تتضمن 12 بندًا للاتفاقية، موزعة على 6 صفحات، بصيغة خالفت في بندها الحادي عشر ما نشره موقع الكنيسة الكاثوليكية بشأن السعي لـ"عدم إعادة المعمودية" بينهما.

.jpg)