أكدت مصادر مطلعة بلجنة تحقيق الحوادث بوزارة الطيران المدنى استمرار النيابة فى التحقيق بشأن كارثة الطائرة المصرية التى سقطت بمياه المتوسط 19 مايو الماضى خلال رحلتها من باريس إلى القاهرة بعد عثور الطب الشرعى على آثار مواد متفجرة ببعض الرفات البشرية الخاصة بضحايا الطائرة.
وكانت صحيفة "لو فيجارو" الفرنسية قد زعمت اليوم الجمعة إن محققين فرنسيين لم يعثروا على أي آثار لمتفجرات على رفات فرنسيين لقوا حتفهم في تحطم طائرة مصر للطيران في الرحلة 804 التي تحطمت في البحر المتوسط العام الماضي وهي في طريقها من باريس إلى القاهرة.
وقالت المصادر في لجنة التحقيقات بوزارة الطيران: "نحن لا نرد على أي تقارير إعلامية ولكن ما جاء فى التقرير الأخير للجنة التحقيق بأن الطب الشرعى عثر على آثار مواد متفجرة ببعض الرفات البشرية الخاصة بضحايا الطائرة وليس كل الرفات".
وأضافت المصادر: "نؤكد بأن الأمر مازال فى أيدى النيابة وأن آخر نتائج التحقيقات الفنية الخاصة بلجنة التحقيق فى الحادث جاء فى تقريرها رقم 26 والصادر عن لجنة التحقيق فى حادث طائرة مصر للطيران رحلة رقم 804 فوق مياه البحر المتوسط 19 مايو الماضى والذى جاء فيه :" ورد إلى الإدارة المركزية للحوادث تقارير الطب الشرعى بمصر بشأن جثامين ضحايا الطائرة".
وتضمنت الإشارة إلى العثور على آثار مواد متفجرة ببعض الرفاة البشرية الخاصة بضحايا الحادث وتطبيقا للمادة رقم (108) من قانون الطيران المدنى رقم 28 لسنة 1981 و المعدل بالقانون رقم 136 لسنة 2010 والتى تقضى بأنه إذا تبين للجنة التحقيق الفنى وجود شبهة جنائية وراء الحادث وجب عليها إبلاغ النيابة العامة وعليه فإن لجنة التحقيق الفنى قد أحالت الأمر إلى النيابة العامة كما وضعت اللجنة الفنية خبراتها تحت تصرف النيابة".