الخميس 2 يوليه 2026 — القاهرة

ذكرى الأب الروحي.. 3 مواقف عارض فيها صالح سليم "مبارك" الرئيس

ذكرى الأب الروحي.. 3 مواقف عارض فيها صالح سليم "مبارك" الرئيس
يتزامن اليوم، السادس من مايو، مع الذكرى الخامسة عشرة لرحيل صالح سليم، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي الأسبق، ونجم الفريق في الستينيات، والعلامة المضيئة الأكبر والأكثر سطوعًا في تاريخ النادي والشخصية الفريدة والنادرة بالكرة المصرية بشكل عام، و"الأب الروحي" لجماهير النادي الأهلي بصفة خاصة.

لم يكتسب صالح سليم شهرته وسمعته من إنجازاته كلاعب أو كإداري ناجح في النادي الأهلي، بل اكتسبها بفضل مواقف أظهر من خلالها صرامة شديدة.

ويرصد "رياضة 24" في التقرير التالي، 3 مواقف تصدى فيها رئيس النادي الأهلي الأسبق، لسلطات رئيس الجمهورية الأسبق محمد حسني مبارك.

نهائي البطولة العربية للأندية 1995

في نهائي البطولة العربية للأندية التي استضافها الأهلي في شهر مارس عام 1995، فوجئ صالح سليم بمسؤولي بروتوكول الرئاسة، وقد اختاروا له مقعدًا في نهاية الصف الأمامي وبعيدًا جدًا عن الرئيس مبارك، بعد الأمير السعودي وكبار مسؤولي السياسة والكرة في مصر.

ولكن اعترض صالح على هذا الترتيب، ليس لأنه كان يريد الجلوس بجوار الرئيس، ولكن دفاعًا عن مكانة الأهلي واحترامه، بداعي أن "الأهلي هو صاحب الفرح والحفل والبطولة".

وتوجه صالح إلى باب المقصورة يهم بالانصراف عائدًا إلى بيته، وبسرعة بدأت المفاوضات السريعة وتوالت مكالمات تليفونية قصيرة، وجاء رجال الرئيس يعتذرون لصالح سليم، طالبين منه البقاء، وأنهم سيقومون بتغيير كل الترتيبات ليجلس صالح سليم بجوار الرئيس مبارك وسط الصف الأول، وتراجع الوزراء والأمراء والكبار ليأتي جميعهم بعد رئيس النادي الأهلي.

طائرة مبارك

يعد هذا الموقف بداية صدام صالح سليم مع مؤسسة الرئاسة، حينما طلب مسؤولوها منه أن يخرج لاستقبال الرئيس محمد حسني مبارك خلال هبوطه بطائرته في ملعب مختار التتش بمقر النادي الأهلي في الجزيرة، قبل توجهه إلى دار الأوبرا، ليصطدموا برفض صالح.

وكان الرفض بسبب رؤية سليم أنه غير مضطر لاستقبال الرئيس مبارك كونه ليس في زيارة للنادي الأهلي من الأساس، قائلا: "لو كان مبارك قادما لزيارة الأهلي لخرجت لمقابلته في وسط الطريق".

وحينما تلقى سليم وعيدًا من مؤسسة الرئاسة، كان رده "لو هو رئيس مصر، أنا رئيس الأهلي".

قطار الصعيد

عام 2002 عاشت مصر أوقاتا حزينة بسبب حادث قطار الصعيد الأليم الذي أسفر عن وفاة ما يقرب من 350 فردا، وحينها اتفق حسنى مبارك رئيس الجمهورية وقتها مع إبراهيم نافع رئيس مجلس إدارة الأهرام على إقامة مباراة بين الأهلي والزمالك لصالح أسر ضحايا الحادث.

إلا أن صالح سليم رفض إقامة المباراة نظرا لعدم إبلاغه والاتفاق معه رافضا اتباع سياسة الأمر الواقع في التعامل معه، حتى بعد أن وصلته رسائل من رئاسة الجمهورية، أصر صالح على موقفه وقال: "لو حسني مبارك مصمم يلعب هذه المباراة، فليكلف 11 موظفا من رئاسة الجمهورية للعب أمام الزمالك، ولو أصر إبراهيم نافع على إقامتها فليأت بـ11 صحفيا من الأهرام للعب أمام الزمالك، طول ما صالح سليم عايش الأهلي مش هيلعب هذه المباراة".

مصدر الخبر
رياضة 24

أخبار متعلقة