اشترط البرلمان السوداني، موافقته على المقترح المصري بإحياء "برلمان وادي النيل"، بضرورة أن يأتي المجلس برؤية جديدة تستوعب التطورات والمتغيرات، لمُناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك على مستوى برلمان البلدين.
وأعلنت لجنة العلاقات الخارجية والتعاون الدولي بالبرلمان السوداني، في بيان صحفي، نشر مساء أمس الجمعة بالصحف السودانية، وحمل توقيع رئيسها، الدكتور محمد المصطفى الضو، استعدادها للقيام بأي خطوة مشتركة مع لجنة الشؤون العربية بالبرلمان المصري، لتعزيز وتطوير العلاقة بين شعبي البلدين على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، وفقًا لـ "السودان اليوم".
وأبدت موافقتها على مقترح لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب، المصري لإحياء برلمان "وادي النيل"، شريطة أن يكون برؤية جديدة تستوعب التطورات والمتغيرات ويناقش القضايا ذات الاهتمام المشترك على مستوى برلماني البلدين، فضلًا عن الحفاظ على علاقات السودان ومصر في المستوى الذي يجب أن تكون عليه.
واتهمت اللجنة جهات، لم تُسمها، بأنها لا تريد تحسن علاقات البلدين وأرجعت الأمر لسوء الإدراك أو التقدير أو قلة المعرفة لدى هذه الجهات، مشددة على أن تعزيز علاقة البلدين يُعتبر الطريق الصحيح للمضي نحو المستقبل.