يعاني الكثير من مرضي الفشل الكلوي والمنتفعين بنظام التأمين الصحي ببني سويف من تعطل بعض الأجهزة التي تؤثر بشكل مباشر على جلسات الغسيل خاصة جهاز" البيكارب".
في البداية قال محمود أحمد علي، من الفشن وأحد مرضى الغسيل الكلوي بمستشفي التأمين الصحي ببني سويف:«لا يوجد دكاترة في مستشفى التأمين الصحي، وكل الدور يقوم به التمريض مما يؤثر على نفسيتنا بالسلب»، مضيفًا:«إننا حضرنا اليوم في السادسة صباحا للغسيل وفوجئنا بإدارة المستشفى تقول إن جهاز المحلول معطل».
ويقول محمود، مدرس من سمسطا ويغسل بمستشفى التأمين ببني سويف:«اليوم رأينا الموت بأعيننا وكثيرا ما يتكرر هذا العطل والمسئولين في غفلة عن المشكلة تماما».
وتابع رجائي ربيع:«أغسل من 11 سنة في التأمين، وكتبنا الكثير من الشكاوي ضد المستشفى في جميع الجهات حتي الرقابة الإدارية، ونطالب بتوفير كبسولات بدلا من جهاز البيكارب»، مشيرا إلى أنهم طالبوا إدارة المستشفى بتوفير البديل ولو على حساب المرضى.
وفي مستشفى سمسطا المركزى جنوب غرب بنى سويف، يعاني المرضي العديد من المشكلات التى تؤثر على أداء الخدمة الطبية المقدمة لهم خاصة مرضى الفشل الكلوي، وأبرزها تغيب الأطباء عن "نوبتجياتهم" وفتح عياداتهم الخاصة فى ذات التوقيت، بالإضافة إلى نقص المستلزمات واحتياج جناح العمليات إلى اكتلاف "فرن تعقيم"، بعد صيانة الحالى أكثر من مرة، فضلا عن عدم تناسب أجهزة الغسيل الكلوى لأعداد المرضى.
وقال عصام صابر إنه «يرافق والدته المسنة، والتى يجرى لها غسيل كلوي، ونعاني الأمرين حتى تخلو إحدى الماكينات من أحد المرضى"، مشيرا إلى غياب معظم الأطباء عن النوبتجيات للاهتمام بعياداتهم الخاصة فى مخالفة واضحة للقانون، وهؤلاء يحتاجون إلى متابعة من لجان التفتيش بمديرية الصحة لإثبات تواجدهم بالعيادات فى أوقات نوبتجياتهم بالمستشفى لتوقيع الجزاء الرادع عليهم ليكونوا عبرة لغيرهم، تاركين المرضى للممرضات، ولمن ليس لديهم الخبرة والحنكة في الظروف الطارئة للمريض».





