أكد الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، أن مجلس الوزراء قرر وقف إجراءات عودة المعلمين المغتربين، الذين يعملون ضمن مسابقة الـ30 ألف معلم وإخصائى، إلى محافظاتهم، وذلك لأسباب قانونية، وفى المقابل ستتم زيادة حوافزهم وتوفير سكن لهم.
وأوضح وزير التعليم، فى تصريحات خاصة لـ«الدستور»، أنه يبذل ما يستطيع من أجل إيجاد حل للأزمة، من خلال الأسباب الإنسانية التى عرضها المعلمون فى مذكرة، وقدمتها الوزارة لمجلس الوزراء.
وطالب شوقى المعلمين بالتحلى بالصبر، بدلا من أساليب الضغط والتظاهر والهجوم، قائلا «من الصعب جدا العمل فى هذ الأجواء.. أنا أبذل كل ما أستطيع وسأجد حلا إن شاء الله».
من جانبه، أكد عبدالله صابر، منسق حملة «رجعونا كلنا»، فى بيان، أن هناك حالة من الصدمة بين المعلمين المغتربين، بعد رفض مجلس الوزراء عودتهم إلى محافظاتهم، رغم تقديم وزارة التربية والتعليم مذكرة لمجلس الوزراء، تحتوى على المشكلة والحل، وطرح الوزارة استمارة نقل فى المديريات، أعاد المعلمون المغتربون ملأها مرة أخرى».
فيما قال طارق نورالدين، معاون الوزير الأسبق، الخبير التربوى، إن سبب أزمة المعلمين المغتربين، تعود إلى الدكتور محب الرافعى، وزير التعليم الأسبق، الذى جعل تعيينهم مركزيا، بعد أن كانت مسابقات التعيين تجرى على نطاق كل محافظة.
وأضاف: «لقد ارتضى المعلمون التوقيع على تعيينهم بالمحافظات التى تعانى عجزا فى التخصصات، وليس من المعقول الضغط على الحكومة للعودة إلى محافظاتهم، وهى محافظات لا تواجه عجزا».. وتابع «يقع اللوم أيضا على الدكتور طارق شوقى، الذى صرح فى مارس الماضى بأنه وافق على نقلهم، فجهزوا أنفسهم للعودة عقب الامتحانات، وهو الأمر الذى رفضه مجلس الوزراء، أمس الأول، وسبب صدمة للمعلمين».
وأشار «نور الدين» إلى أنه كان على الوزير أن يطلعهم على الموقف الراهن ومدى إمكانية إعادتهم لمحافظاتهم، فمبدأ الصراحة والشفافية يمكن أن يكون عاملا مهما لحل الأزمة، وعلى أى حال فإن حل الوزير بتوفير حوافز ومسكن لهم، لحين نقلهم، هو حل جيد ومناسب، نرجو تنفيذه».
كان وزير التربية والتعليم قد خاطب المعلمين عبر «الواتس آب»، قائلًا: «نحن نعمل ليل نهار لإصلاح منظومة، لم أشارك فيما وصلت إليه، وأحوال كثيرة ورثتها.. العمل كثير والأشياء الجيدة كثيرة، ونحاول حل المشكلات واحدة وراء الأخرى.