الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

«حمير مصر» ثروة قومية في الصين.. تدخل في صناعة الأدوية والمنشطات الجنسية..شاهد

«حمير مصر» ثروة قومية في الصين.. تدخل في صناعة الأدوية والمنشطات الجنسية..شاهد
كان الحمار صديق الفلاح، يحرث له الأرض يسقي له الزرع، سيارة ذكية لها ذاكرة حديدية في استرجاع الأماكن، حتى عبث إنسان هذا العصر بهذه العلاقة، فصار الحمار مغنما يجزأ تجزيئًا فبعضه يأكل، وجلده يسلخ، وأمعائه أدوية ومستحضرات تجميل.

يصل عدد الحمير في مصر طبقًا لإحصاءات وزارة الزراعة عام 2015 إلى 2.5 مليون، معظمها في محافظات المنوفية، بني سويف، دمياط، الغربية، المنيا، ووفقًا لإحصاءات رسمية تُصدر مصر جلود 8 آلاف حمار إلى الصين سنويًا، تلك الدولة التي تسعى للحصول على الحمير بأي شكل خاصة من مصر، لاستخدامها في مجالات عدة، بينما يقدر الخبراء عدد الحمير المهربة بأكثر من ذلك.

شهدت مصر في السنوات الأخيرة سلخانات متكررة للحمير، بعدما أصبحت وسيلة للثراء السريع، إذ يُباع لحم الحمار إلى المطاعم، ويتم إلقاء الرؤوس غير النافعة في القمامة، وأحيانًا في مياه النيل والترع.

1- الحمير أدوية لكثير من الأمراض في الصين

تستخدم الصين الحمير في تصنيع المستحضرات الطبية والدوائية، خاصة الجيلاتين وأدوية أمراض الدورة الدموية والدوار وعدم انتظام الدورة الشهرية لدى النساء والأرق، كما ينتج منها أدوية منشطة للدم، ووقف نزيف الدم الشديد، وأيضا علاج فقر الدم أو انخفاض عدد خلايا الدم وكريمات لقرحة الساق.

ونشرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية القصة الطريفة عن تجارة بيع الحمير التي أصبحت مطلبا كبيرا للتجار الصينيين الذين يبحثون عنها في جميع أنحاء العالم بعد انخفاض عدد الحمير في الصين.



2- «جلود الحمير» منشطات جنسية 

تستورد الصين جلود الحمير من دول مختلفة بكميات كبيرة، ومصر هي إحدى الدول المصدرة لهذه الجلود، منذ صدور القرار رقم 692 لسنة 2012 عن وزير التجارة والصناعة عام 2012. 

وتستخدم الصين هذه الجلود في صناعة المنشطات الجنسية التي تستوردها مصر مجددا، ويبلغ حجم مبيعاتها محليا ما بين 600 إلى 700 مليون جنيه سنويا.

3- مستحضرات تجميل الفتيات من جلود الحمير

يبلغ حجم التصدير الرسمي من مصر للصين من جلود الحمير نحو 7000 قطعة جلود، ولذلك انتعش سوق جلود الحمير، وشهدت الغربية العديد من حالات سرقات الحمير للاستفادة من جلودها وبيعها للصين وتدخل في صناعة مستحضرات بطريقة معينة.

ويقول بعض الخبراء إن" الخطورة تكمن في محاولة التقليد وإقامة مصانع بير السلم لتصنيع مستحضرات التجميل من جلود الحمير".


مصدر الخبر
صدى البلد

أخبار متعلقة