السائقون والطعام وأعمال النظافة والصيانة الآن رهن إشارتك بضغطة واحدة بفضل مجموعة من المواقع الإلكترونية والتطبيقات، لكن ما هو وضع كسب نقود معيشتك من خلال انتظار شخص آخر يضغط على الزر؟
ببساطة الأمر مغر جدا بفضل عدة تطبيقات تستطيع بعدد قليل من النقرات على الإنترنت تلقي عدد هائل من الخدمات وأنت في منزلك، فهناك تطبيق “أوبر” الذي يوفّر خدمات النقل ويسمح للأشخاص بتحويل سياراتهم الملاكي إلى سيارات أجرة بمقابل مادي لقاء هذه الخدمة.
وكذلك المطاعم حيث يتم جلب وجبتك المفضلة إلي باب منزلك عن طريق “عامل دليفري” ويتم ذلك أيضا من خلال عدد من التطبيقات مثل تطبيق “دليفرو”، حتى في مجال العقارات يوجد موقع “إير بي إن بي” الإلكتروني، الذي يتيح للأشخاص عرض منازلهم أو شققهم أو حتى غرفهم للإيجار.
لذلك ليس من المستغرب أن شركة “دليفروو”، وهي الشركة التي توصل طلبات وجبات المطاعم إلى العميل، حققت إيرادات 130 مليون جنيه إسترليني هذا العام في لندن، في حين يقوم 30 ألف شخص كل أسبوع في لندن وحدها بتحميل تطبيق شركة “أوبر” وحجز سيارة للمرة الأولى، وتبلغ قيمة الشركة الآن 62.5 مليار دولار.
يقول المؤيدون أن هذا النوع من “اقتصاد تحت الطلب” يقدم لأولئك الذين يختارون العمل لدى هذه الشركات الاستقلالية والمرونة لتكييف ظروف عملهم وفقا لأسلوب حياتهم أو زيادة دخولهم.
يقول رئيس شركة أوبر بريطانيا، جو بيرترام ” أكثر من ثلثي الأشخاص الجدد المشتركين للقيادة مع أوبر فضلوا شركتنا لأنهم يحبون الحرية والمرونة”.