رحب الأب بطرس دانيال رئيس المركز الكاثوليكي للسينما، بمشاركة بابا الفاتيكان "فرانسيس" في فيلم سينمائي متوقعًا أن يلاقي اعتراضًا من الكاثوليكيين، وفي العالم كله أي شخصية دينية تقدم عملا جريئًا تلقى نقدا من الكثيرين.
ويظهر البابا فرانسيس خلال أحداث فيلم "ما وراء الشمس" بشخصيته الحقيقية، ولكنه فى نفس الوقت يمثل أحد أبطال العمل، الذي تدور أحداثه حول مجموعة أطفال من مختلف الثقافات يتداولون مجموعة من رسائل نبى الله عيسى، والتي جمعت من عدد من الأناجيل، وتحث على مساعدة الآخرين وإيجاد خيارات جيدة للناس لجعلهم يعيشون حياة أفضل.
ويشارك في العمل عدد من الأطفال، ومنهم إيدين كومنج تيتشر، وكورى جروتر أندرو، وإيما دوق، وكايل بريتكوبف، وسيباستيان الكسندر تشو، والفيلم من تأليف وإخراج جراسيلا رودريجيز، فيما شارك فى الإخراج شارلى ماناروى.
وقال رئيس المركز الكاثوليكى فى تصريحات خاصة لـ"مصر العربية"، إن مشاركة بابا الفاتيكان فى عمل سينمائي ما دام يحمل رسالة إنسانية ستدعم الفن، وتعمل على تقوية الوسط الفنى فى العالم كله، وهذا يدل على أن الرسالة ناجحة في المجتمع.
وأوضح بطرس دانيال أن الدور الذى يلعبه بابا الفاتيكان سوف يعطي العمل ثقلا سينمائيا، ويوصل رسالة حقيقة وليست تمثيلية، مشيرًا إلى أن البابا إن وجد الدور غير مناسب لن يقبل به نهائيًا.
وأضاف الأب بطرس دانيال رئيس المركز الكاثوليكى أنهم ينظمون مهرجانا سينمائيا فى مصر لأنهم يعرفون قيمة الفن ويقومون على تشجيعه.
وأكد أن العقيدة الغربية تنظرًا للأمور بصورة مختلفة عن العقيدة الشرقية، فنحن دائمًا محافظون بشكل كبير، أما هم يدعمون الأشياء الناجحة والهادفة.
ومن جانبه رأى الأب رفيق جريش المتحدث باسم الكنيسة الكاثوليكية أنه لا توجد أزمة فى مشاركة بابا الفاتيكان فى عمل سينمائي إن كان دورا إنسانيا.
وتابع فى تصريحات خاصة لـ"مصر العربية"، "ما دام البابا قرر شيئا فهو يعرف جيدًا ماذا يفعل”.
وأضاف لابد أن نعرف جيدًا هل سيظهر فى دقيقة أو دقيقتين، وحقيقة الدور الذى يظهر فيه، وإن كان دورا إنسانيا فهذا "كويس". على حد وصفه.