أعلن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس أن الولايات المتحدة تنوي أن تدرس بتعمق المقترحات بشأن إنشاء مناطق لخفض التصعيد في سوريا.
وقال الوزير في كوبنهاغن، حيث يشارك في لقاء ممثلي الدول المشاركة في التحالف المناهض لتنظيم "داعش": سندرس المقترحات وسنرى هل يمكن أن يكون لها تأثير ما.. المثل يقول إن الشيطان يكمن في التفاصيل، أليس كذلك؟ لذا فيجب علينا أن ننظر في التفاصيل ونرى هل بإمكاننا تطبيقها، وهل سنستطيع القول إنها قد تكون فعالة".
وأكد ماتيس أن حدود المناطق المزمع إنشاؤها واضحة بشكل عام، لكن هناك مسائل لا تزال الولايات المتحدة بحاجة إلى تسليط مزيد من الضوء عليها، وهي: "من الذي سيضمن الأمن في المناطق؟ من يأخذ على عاتقه مسؤولية ذلك؟ ومن سيبقى خارج نطاقها؟".
كما أشار وزير الدفاع الأمريكي إلى أن مسألة إنشاء مناطق خفض التصعيد في سوريا تطرق إليها رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية جوزيف دانفورد في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فاليري غيراسيموف، يوم السبت الماضي.
هذا وقد تم توقيع المذكرة بشأن إنشاء مناطق خفض التصعيد في سوريا في العاصمة الكازاخستانية أستانا، يوم الخميس الماضي، من قبل ممثلي الدول الضامنة لاتفاق الهدنة في سوريا (روسيا، تركيا، إيران)، وذلك خلال الاجتماع العام الختامي لمفاوضات "استانا-4".