الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

"الأعلى للثقافة" يستعرض دور الإعلام في نشر الوعي بالقانون لمواجهة الإرهاب.. كتاب وروائيون: النهوض بالتعليم أول طريق محاصرة التطرف.. والقعيد: غياب الوعي أزمة علينا تجاوزها

"الأعلى للثقافة" يستعرض دور الإعلام في نشر الوعي بالقانون لمواجهة الإرهاب.. كتاب وروائيون: النهوض بالتعليم أول طريق محاصرة التطرف.. والقعيد: غياب الوعي أزمة علينا تجاوزها
نظم المجلس الأعلى للثقافة، اليوم الإثنين، فعاليات ندوة: "دور الإعلام في نشر الوعى بالقانون لمواجهة الإرهاب"، والتي بدأت بالسلام الجمهوري وبحضور الدكتور حاتم ربيع حسن الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة ونخبة من الدبلوماسيين والقانونيين والمستشارين والسياسيين، ووفد من منظمة السلام العالمي بكوريا الجنوبية، وشهدت الفعاليات تقديم فيلم وثائقي بعنوان ثقافة مصر في عيون العالم. 

وأدار النقاش القاضي المستشار الدكتور خالد القاضي، رئيس محكمة الاستئناف، الذي أكد أن الهدف الحقيقى لهذه المبادرة هو تنمية الوعي بالثقافة القانونية لمواجهة الإرهاب، وذلك من خلال رسوخ اقتناع المواطنين باحترام القانون وقدسيته ووعي الشعوب به.

وأشار إلى لبدء أولى ضرورة دعم فعاليات مبادرة الاستراتيجية الوطنية التي تم تدشينها، يوم الخميس، 20 أبريل الماضي، وشدد على دور الصحافة والإعلام في تنمية الوعى بتلك الثقافة القانونية والتى تبناها الشباب مع الاستعانة بحكمة الشيوخ.

وأكد الكاتب والروائي يوسف القعيد أهمية التعليم ومكافحة الجهل، واستوقفت القعيد كلمة "الوعي" بعنوان الندوة، فهو يعتبر غياب الوعى بمثابة أزمة مصرية حقيقية نحن عاجزين عن مواجهتها فلا بد من البدء بمواجهة الجهل أولا.

وشدد على المسئولين اعتبار محو الأمية هى مسئولية جوهرية لتجاوز الأزمة حقيقية، كما قال: إن الوعى بالقانون هو مقدمة للوصول إلى نصف الانتصار أمام الإرهاب الأعمى.

وحول الوعى تسأل الدبلوماسى السفير صلاح عبدالصادق قائلا: (هل أمر يسهل خلقه وتنميته؟ وفى كم من الوقت؟ وكيفية ذلك؟ وهل القانون قادر على مسايرة التطور الحادث فى الإعلام؟ ووضع التشريعات اللازمة لضبط انفلات أو إيقاع الإعلام السائد بكل فروعه؟ كما أكد على أن الدور الرئيسى لهيئة الاستعلامات هو الترويج لصورة مصر فى الخارج). 

وتناول الدكتور حسن عماد مكاوى عميد كلية الإعلام بجامعة القاهرة البعد الإعلامى الذى يتعلق بمجابهة ظاهرة الإرهاب والذى ينقسم إلى ثلاثة أجزاء رئيسية ألا وهى دور أجهزة الدولة، ووسائل وأجهزة الإعلام كافة، ووجبات الإعلامى فى التعامل مع ظاهرة الإرهاب.

وأشار إلى أن اعتماد الجمهور على وسائل الإعلام يزداد بشكل كبير فى أوقات الأزمات وخاصة مع اتساع الأحداث الإرهابية فعليها أن تقوم بالدور الإيجابى البناء فى البث الحى للحدث مع عدم التأخير فى نقل مجريات الأمور أولا بأول، وشدد على أهمية وجود مسئول من قبل الدولة للتواصل مع الجمهور حتى لا يتثنى لتدخل من يمارس الإعلام بسوء نية لقلب الرأى العام على النظام.

وقدم الدكتور عبدالله زلط، أستاذ الإعلام بجامعة بنها مقترحات حول استراتيجية لمجلس مكافحة الأرهاب والتطرف بالتنسيق مع رؤساء تحرير الصحف ورؤساء القنوات عن طريق نشر الأعمال الهادفة لتوعية الجمهور لمكافحة الإرهاب، كما أكد على أهمية التنسيق بين الأجهزة الإعلامية العالمية مع الأشقاء العرب.

وأكدت الدكتورة حنان يوسف ضرورة الاهتمام بتكريس الوعى والثقافة القانونية فيما يتعلق بمعالجة قضايا الإرهاب، وصرحت بأن هناك سلبيات تسود المشهد الإعلامى المصرى من أهمها التركيز على الجانب الخبرى وعدم الاهتمام بالتفسيرات الموضوعية للظاهرة.
مصدر الخبر
البوابة نيوز

أخبار متعلقة