أجّلت محكمة جُنح العياط، برئاسة المستشار أسامة ربيع رئيس المحكمة، اليوم الثلاثاء، محاكمة عامل مزلقان العياط في اتهامه بالتسبب في وفاة شخصين عقب إطاحة قطار الصعيد بميكروباص- لـ21 مايو الحالي؛ للحكم.
وكشفت تحقيقات نيابة العياط أن سائق القطار خرج من محطة مصر متجهًا إلى أسيوط، وحينما وصل إلى مزلقان قرية العطف بمركز العياط، فوجئ بالسيارة الميكروباص تقتحم المزلقان، فاضطر مرغمًا إلى الاصطدام بها، ما تسبَّب فى وقوعها أسفل القطار وتحطمها بالكامل، مشيرًا إلى أنه لم يكن فى استطاعه تدارك الأمر، نظرًا لعنصر المفاجأة الذى جعل المسافة بينه وبين الميكروباص صغيرة للغاية، مؤكدًا أن عامل المزلقان أعطى له الإشارة الخضراء للعبور، ولم يتلق أى تحذيرات تشير إلى وجود معوقات فى الطريق.
واستمعت النيابة لعدد من شهود الإثبات حول الواقعة، والذين أدانوا عامل المزلقان، وأكدوا فى التحقيقات أنه عقب اصطدام القطار بالسيارة الميكروباص، توجهوا على الفور إلى غرفة عامل المزلقان، لإخباره بالأمر، فوجدوه نائمًا، وأنه ترك الصدادات الخاصة بالمزلقان مفتوحة، إلا أن العامل نفى فى التحقيقات صحة ما جاء بأقوال الشهود، مؤكدًا أنه أغلق أحد اتجاهات المزلقان، ولم يسعفه الوقت لإغلاق الآخر، نظرًا لأن القطار كان على وشك الدخول إلى المزلقان، مشيرًا إلى أن الأجراس كانت تعمل وقت الحادث بشكل طبيعى، إلا أنه فوجئ بالقطار وبالسيارة تعبر المزلقان.
فأمرت النيابة، بحبس عامل المزلقان على ذمة التحقيقات؛ كما أمرت بصرف السائق ومساعده لعدم توجيه اتهامات لهم فى الحادث.