هاجم الدكتور لطفي شاور، مدير عام مجازر السويس السابق، مشروع إحياء البتلو الذي أعلنت عنه وزارة الزراعة الأسبوع الماضي قائلًا "لا يوجد ما يسمى بمشروع البتلو والحديث عنه للشو الإعلامي فقط.
ووصف في تصريحات خاصة لـ "مصر العربية" المشروع بـ«الوهم»، لأن هذا المشروع المزعوم تم إنشاؤه في ظل القرار الوزاري رقم 517 لسنة 86 والذي كان يسمح بذبح العجول البتلو الرضيعة في وزن 120 كيلو وقد تم إنشاء مشروع البتلو لإنقاذ ما يمكن من العجول البتلو بعد تطرق المجازر إلى ذبحها.
وأوضح أن الحكومة استشعرت الخطر الداهم الذي يواجه الثروة الحيوانية فقامت بإصدار القرار الوزاري رقم 1930 الصادر في ديسمبر 2013 والذى رفع وزن ذبح العجول البتلو من 120 كيلو إلى 250 كيلو أو سن سنتين.
وتابع: تم تعديل قرار 1930 بالقرار رقم 72 لسنة 2017 الذي رفع وزن الذبح للعجول البقري والجاموسي إلى وزن 400 كيلو، مؤكدًا أن تلك القرارات تحمي العجول البتلو من الذبيح وأي مخالف لذلك القانون يقدم للمحاكمة لذلك لا تستفاد الدولة من المشروع لأن البتلو محمية بقوة القانون.
ولفت إلى أنه على الدولة ممثلة في وزارة الزراعة والهيئة العامة للخدمات البيطرية العمل على تنفيذ القرارات المانعة للذبح قبل اختراع المشاريع الوهمية بإنشاء أو إحياء مشروع البتلو الذي يهدف إلى مساعدة بعض المربيين بقروض ميسرة بفائدة متناقصة 5% لتعينهم على أعباء الحياة ومساعدتهم أيضا في الدخول للسجون لتبديد القروض وعدم القدرة على سدادها.
ورصدت الحكومة المصرية 300 مليون جنيه للبدء في تنفيذ المشروع القومي لإحياء البتلو، من خلال منح قروض للمربين بفائدة ميسرة 5% تشمل المصاريف الإدارية، ويكون أجل القرض بحد أقصى سنة واحدة.
وقال الدكتور عبد المنعم البنا وزير الزراعة واستصلاح الأراضي خلال الاجتماع الذي عقد منذ يومين بمقر هيئة الاستثمار برئاسة المهندس شريف إسماعيل: إن القروض سيستفيد منها صغار المربين، بالإضافة إلى المزارعين وشباب الخريجين والجمعيات التعاونية للإنتاج المحلي لتسمين عجول البتلو، دون النظر إلى عدد مرات التسمين، على أن يتم تحصين العجول وترقيمها والتأمين عليها.