روى المحامي ناصر أمين، مدير المركز العربي لإستقلال القضاء، وقائع إتهام المرحوم الدكتور حلمى مراد، بإهانة القضاء عام 1996، بسبب مقال بجريدة الشعب أعرب فيه أنه يستشعر شبه محاباة ومحسوبية، فى تعينات النيابة العامة المصرية.
وأشار أمين في تدوينة على حسابه على فيسبوك، إلى أن مركز استقلال القضاء، الذي ساهم مراد في تأسيسيه بعد اتهامه، نظم عام 1999مؤتمر العدالة العربى الاول، كان على رأس توصياته، أن تكون الكفاءة هى المعيار الأوحد لتولى المناصب القضائية.
وجاءت تدوينة ناصر أمين، بعد ساعات من التحقيق مع الزميل طارق حافظ الصحفي بجريدة "الفجر"، أمام نيابة أمن الدولة واتهامه بخدش الرونق العام للمجلس الأعلى للقضاء، بسبب تقرير صحفي عن تعيبنات النيابة العامة الأخيرة التي شملت أسماء أبناء وأقارب القضاة والقيادات الأمنية رغم دعمها بالمستندات.
وقال ناصرأمين في تدوينته على فيسبوك: فى عام 1996 كتب المرحوم الدكتور حلمى مراد مقال بجريدة الشعب اعرب فيه ان يستشعر شبة محاباة ومحسوبية فى تعينات النيابة العامة المصرية.. تم استدعائه للتحقيق وهو فوق سن الـ 70 ووجهت له تهمة اهانة مؤسسة قضائية...وفى العام التالى رحل بعد ان ساهم فى تاسيس المركز العربى لاستقلال القضاء والمحاماة، الذى نظم فى العام عام 1999مؤتمر العدالة العربى الاول برئاسة المستشار الجليل عوض المر رئيس المحكمة الدستورية . وصدر عن هذا المؤتمر وثيقة (اعلان بيروت للعدالة) الذى كان اهم توصياتة .
هى: ضرورة ان تكون الكفاءة هى المعيار الاوحد لتولى المناصب القضائية فى مصر والعالم العربى .
وكانت النيابة قد أخلت سبيل الزميل، طارق حافظ، بكفالة 5 آلاف جنيه بعد 15 ساعة من التحقيق في اتهامه، بخدش الرونق العام للمجلس الأعلى للقضاء بقصد النيل من اعتباره وتكدير السلم العام وإلحاق الضرر بالسلطة القضائية عن طريق نشر أخبار كاذبة وتعمد إزعاج ومضايقة الغير بإساءة استعمال أجهزة الاتصالات.