قال محمد سامي، رئيس حزب الكرامة، إن مشهد الاستبسال من شخصيات مصرية في الدفاع عن سعودية جزيرتي تيران وصنافير، صادم بكل المقايس، لافتًا إلى أن التبرع منذ الوهلة الأولى في التأكيد على أن الجزيرتين تابعتان للسعودية يعتبر أمر في غاية الغرابة والشذوذ.
وأضاف سامي في تصريح لـ"التحرير" أن الأطراف المروجه لسعودية جزيرتى تيران وصنافير من المصريين يسعون لتدعيم مصالحهم الشخصية وعلاقتهم التجارية مع المملكة العربية السعودية، من خلال لوبي المصالح المشترك، ويكون من خلال الدفع في وسائل الإعلام التابعة لهم نحو الترويج لملكية الجزيرتين للسعودية.
وأشار رئيس حزب الكرامة، إلى أن اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية جاءت في ظرف صعب لمصر، والتي تمر بأزمة اقتصادية خانقة، وعرض السعودية نوع من المساندة، ظهر وكأنه نوع من المقايضة، وهذا شيء جارح ومهين، لافتًا إلى أن تأكيد بعض المصريين أن الجزيرتين سعوديتان، أمر غير متسق مع الطبيعة الإنسانية والبشرية الطبيعية.
وأوضح سامي أن الشخصيات التى تصدت لفكرة أن جزيرتى تيران وصنافير تابعتان للسعودية، أشخاص درسوا وسعوا واطلعوا على القانون والتاريخ، ولم يتدخلوا فى الأمر فقط من دافع الاعتبار الوطنى فقط، بل بعد معرفتهم الجيدة بحقيقة مصرية الجزيرتين.