توقع بنك بى إن بى باربيا، أن تحقق مصر الاكتفاء الذاتي بحلول 2019، من الغاز الطبيعى، نظرا لاكتشاف حقلين كبيرين في البحر المتوسط هما زهر ودلتا النيل الغربي، بالإضافة إلى حقول نوروس الصغيرة "إيني" وأتول والتي تمثل 1.1 مرة من إجمالي إنتاج الغاز في مصر.
وأضاف تقرير صادر عن البنك أن تلك الاكتشافات الأخرى عززت للمشاريع الصغيرة وسريعة التوصيل مثل نوروس و شمال علم الشاويش (شل) ثقة المستثمرين وجذب الداخلين الجدد إلى القطاع مثل شركات النفط الوطنية الحدودية وصناديق الأسهم الخاصة.
وذكر أن القيد الأول والأهم في الطلب المحلي الكبير يحد من فائض الغاز المتاح للتصدير، في حين أن مصر تسير على الطريق الصحيح لاستعادة فائض الغاز بحلول عام 2019، والسؤال المطروح هو متى يمكن أن تظل مصدرا للغاز.
وأوضح أن المستهلك الرئيسي للغاز هو توليد الكهرباء، الذي يحرق ما بين 60 حتي 65% من إنتاج الغاز في مصر.
وأشار إلي أن استهلاك الغاز يعتمد على الاتجاهات الهيكلية في الطلب وتوافر الطاقة بالنسبة للمستعملين النهائيين، مقابل ارتفاع استهلاك الغاز بشكل ملحوظ خلال النصف الأول من العقد الأول من القرن الحادي والعشرين بزيادة 12? معدل نمو سنوي مركب في الفترة من 2000 حتي 2005، والذي ظل مستقرا تقريبا منذ عام 2011 نظرا لنقص بنسبة 1? معدل نمو سنوي مركب على مدى السنوات الأخيرة موضحا أنه على المدى القصير، ينبغي أن يرتفع الاستهلاك المحلي بشكل كبير.
وأوضح التقرير أن المشروعات التنموية من بينها إنشاء محطات توليد الطاقة المركبة ذات الدورة المركبة البالغة 14.4 جيجاوات من شركة سيمنز والتي ستضيف 37? من الطاقة الكهربائية المركبة.